اقترح وزير الخزانة سكوت موريسون في ميزانيته الثانية إخضاع متلقي إعانة البطالة وغيرها من مساعدات السنترلنك لفحوصات عشوائية للتأكد من عدم تعاطيهم المخدرات. على ان يتم اجراء حوالى 5000 فحص عشوائي في السنة الواحدة.

وفي حال تبين أن متلقي اعانات السنترلنك هم من المدمنين على المخدرات تتخذ بحقهم اجراءات متشددة بدءاً من تقليص دفعاتهم ،مروراً بتجميد مستحقاتهم وصولاً الى استبدال الاعانات النقدية ببطاقة محددة الاستخدام أو ما يعرف ب Cashless card تخول صاحبها شراء حاجياته من مأكل ومشرب دون ان تسمح له بشراء مخدرات أو كحول .
الهدف من هذه التدابير منع العاطلين عن العمل من المدمنين على الكحول أو المخدرات من استخدام مساعدات السنترلنك لشراء ما يشبع ويغذي إدمانهم وبالتالي حملهم على العودة الى سوق العمل .
لكن رئيسة المجلس الاسترالي للخدمات الاجتماعية كاسندرا غولدي انتقدت بشدة هذا الاقتراح وقالت إنه "يشيطن" العاطلين عن العمل ويهينهم ويصعب معيشتهم دون أن يقلل بالضرورة من عدد المدمنين على المخدرات .
وهناك اقتراح يقتضي بمنح العاطلين عن العمل ثلاث نقاط عليهم الحفاظ عليها ليستحقوا اعانة البطالة وإلاّ فهم سيخسرون نصف ما يتلقونه من السنترلنك عند خسارة كل نقطة وذلك في كل مرة يتخلّفون عن الذهاب الى العمل أو الى مقابلة للحصول على وظيفة :Job Interview وهم قد يخسرون حقهم بأي اعانة مادية في حال خسروا نقاطهم الثلاث. وتأمل الحكومة من هذا التدبير الجديد توفير حوالى 630 مليون دولار على مدار خمس سنوات .
بعض الخبراء في الاقتصاد قالوا ان هذه التدابير سوف تصعّب حياة متلقي اعانات السنترلنك ولكنها لن تقلل من عددهم.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع على مستمعيه الذين اتت آراءهم متبابينة بين مؤيد ورافض لهذه الفكرة.



