يُحتفى عالمياً من 25 إلى 31 أغسطس بـأسبوع اللطف Be Kind to Humankind Week في مبادرة تدعو إلى تحويل اللطف من فكرة أو شعار إلى ممارسة يومية، من خلال أفعال بسيطة يمكن أن تترك أثراً في حياة الآخرين.
استمعوا إلى البودكاست عبر الضغط على التدوين الصوتي في أعلى الصفحة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قد لا يحتاج اللطف إلى فعل كبير؛ أحياناً تكفي ابتسامة أو كلمة طيبة أو مبادرة من شخص لا نعرفه لتترك أثراً يبقى معنا لسنوات.
هذه الفكرة تعود إلى الواجهة مع أسبوع Be Kind to Humankind Week، الذي يُحتفى به سنوياً في الأسبوع الأخير من أغسطس، ويدعو إلى جعل اللطف ممارسة تتجاوز الشعارات والمناسبات.
وفي حديثه إلى SBS عربي بمناسبة الأسبوع، يتناول مدير برنامج الاستيطان في منظمة Arabic Welfare ومسؤول العلاقات العامة في المنتدى العراقي الاسترالي السيد احمد راضي أهمية جعل اللطف جزءاً من العلاقات اليومية، ودوره في تقريب الأشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة وكسر بعض الحواجز بينهم.

واشار الى ان المجتمعات اليوم "بحاجة ماسة" إلى اللطف في ظل الحروب والمآسي والهجرة والضغوط المعيشية.
وتوقف عند معنى مختلف للطف بالنسبة إلى المهاجرين واللاجئين، حيث قد تبدأ الطمأنينة من القدرة على التحدث بلغتهم، وفهم خلفياتهم الثقافية والتجارب التي مروا بها.
ويرى أن الابتسامة نفسها يمكن أن تتجاوز اختلاف اللغات والثقافات، قائلاً إن "الابتسامة تعطي الأمان" ويمكن أن تكون مفتاحاً للتواصل مع الآخر.
لكن أكثر ما يكشف قوة الأفعال الصغيرة ربما تجربة عاشها الشمري شخصياً بعد وصوله إلى أستراليا، فما الذي فعله جاره؟ ولماذا يقول الشمري إن تلك اللحظة منحته "أملاً بهذا البلد" وبقيت في ذاكرته بعد عقود؟
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



