إيفاد خضر: قصة عراقية وضعت بصمتها في الهندسة المعمارية ورسالتها في اليوغا

Ifad Khaser Cover.JPG

إيفاد خضر

في زمن تكاد تتلاشى فيه المسافات بين العقل والجسد، تأتي قصص النجاح لتُذكرنا بأن الإنسان قادر على إعادة تشكيل ذاته مهما كانت التحديات. إحدى هذه القصص رحلة المهندسة المعمارية إيفاد خضر، التي بدأت في العراق، واستكملت فصولها في أستراليا.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على  الرابط التالي.

 

هاجرت المهندسة إيفاد إلى أستراليا من العراق في عام 2008. لم تكن الرحلة سهلة، بالانتقال من البلد الأم إلى بلد المهجر بين الاغتراب والتأقلم.

إيفاد تخرجت في تخصص الهندسة المعمارية وتعمل به، حيث تحمل شغفها بالتصميم والابتكار، لكنها لم تكن تعلم أن لحظة محورية في أستراليا عبر جلسة مجتمعية اعتيادية ستغير مسار حياتها المهني والإنساني بالكامل! 

نقطة التحوّل: لقاء عابر مع اليوغا

في عام 2017، كانت تمر إيفاد بفترة صعبة، مليئة بالتحديات النفسية والضغوط. وفي لقاء مجتمعي بسيط، دُعيت لحضور حصة يوغا. إذ لم تكن حينها تعرف عن اليوغا شيئًا، ولم تتوقع أنها ستغيّر مجرى حياتها لذلك تقول:

"في نهاية أول جلسة، شعرت بسكون لم أعهده من قبل. رغم أنني لم أفهم كل الحركات، إلا أنني شعرت بالسلام"، هكذا وصفت إيفاد تجربتها الأولى.

ومن تلك اللحظة، بدأت رحلتها العميقة نحو الداخل، وواصلت التدرب لسنوات، حتى أصبحت مدربة يوغا معتمدة ومتخصصة في التعامل مع الصدمات النفسية وغيرها.

Ifad Khader Yoga session 1.JPG

بين الهندسة واليوغا: تكامل لا تناقض

رغم انخراطها الكامل في اليوغا، لم تتخلَّ إيفاد عن خلفيتها المعمارية. بل على العكس، وجدت طريقة فريدة للجمع بين المهارتين. تقول:

"الهندسة والتصميم ساعداني في خلق مساحات آمنة ومتناغمة لطلابي. فالتصميم المعماري ليس بعيدًا عن تصميم التجربة الإنسانية داخل الجسد."

ومن خلال مشروعها Yogi and beyound ، تقدم إيفاد جلسات يوغا مصممة بعناية لتناسب احتياجات متنوعة من الأشخاص الذين يفضلون الجلوس على الأرض إلى أولئك الذين يحتاجون إلى الكرسي.

اليوغا للجميع... وباللغتين

من أبرز مميزات جلساتها أنها تُقدم باللغتين العربية والإنجليزية، ما يجعلها أكثر قربًا للمجتمع العربي، لا سيما للوافدين الجدد أو أولئك الذين يشعرون بالحواجز اللغوية والنفسية.

إيفاد تقول بثقة:

اليوغا ليست حكرًا على فئة معينة أو جسد معين. كل شخص يمكنه أن يمارسها بطريقته، وبما يناسب حالته الجسدية والنفسية.

مهمة إنسانية في جوهرها

ما يميز تجربة إيفاد ليس فقط خبرتها في التعليم، بل خلفيتها في الصدمات النفسية. فهي تسعى إلى تقديم جلسات تعزز الشفاء الذاتي والتصالح مع الجسد، وخلق بيئة آمنة للذين مروا بتجارب قاسية.

في كل جلسة، تساعد المشاركين على إعادة الاتصال مع أنفسهم، وسؤال أجسادهم عمّا يشعرون به.

استمعوا للتجربة الموحية للمهندسة المعمارية إيفاد خضر التي دخلت عالم اليوغا كمتدربة لتصبح مدربة، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.

 

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على  الرابط التالي.

أكملوا الحوار على حساباتنا على  فيسبوك و  انستغرام.

اشتركوا في  قناة   BS Arabic على YouTube  لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now