قال مراسلنا في القاهرة محمد الشاذلي إن وزارة الأوقاقف المصرية قررت حظر التجمعات في شهر رمضان ومن ضمنها صلاة التراويح في المساجد ضمن خطة وقف انتشار فيروس كورونا حيث وصلت حصيلة الإصابات إلى 1431 وسُجلت 94 حالة وفاة.
وأوضح الشاذلي أن الحكومة المصرية قررت كذلك حظر إقامة موائد الرحمن والتي تنتشر عادة بكثافة في المدن المصرية في شهر رمضان: " تشتهر هذه الموائد في الاحياء الشعبية على وجه الخصوص وتعد مظهراً من مظاهر التضامن الاجتماعي في المجتمع."
أما بخصوص فريضة الصيام هذا العام فقد حسم مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية الجدل وأكد في بيان أن الصيام فريضة ولا رخصة للإفطار بسبب الخوف من الإصابة وورد في كلمات البيان: "لا يجوز للمسلم أن يُفطِرَ رمضان إلَّا إذا قرَّر الأطباء وثبت علميًّا أن الصِّيام سيجعله عرضةً للإصابة والهلاك بفيروس كُورونا، وهو أمر لم يثبت علميًّا حتى هذه اللحظة."
وذكر الشاذلي أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قررت أيضاً تعليق الصلوات في هذه الفترة التي تسبق عيد الفصح المجيد ضمن إجراءاتها الوقائية لدرء خطر تفشي فيروس كورونا بين جموع المؤمنين من مرتادي الكنائس.

جدير بالذكر أن مديريات الأوقاف في المحافظات المصرية أوضحت أنها لن تسمح هذا العام بالاعتكاف في المساجد، علماً بأنه من أكثر الأنشطة الاجتماعية شيوعاً والمرتبطة بشكل وثيق بشهر رمضان.
وقال الشاذلي أن الحظر الجزئي لا يزال ساري المفعول في مختلف المحافظات: "المدارس والجامعات والمطاعم والمقاهي مغلقة. حظر التجول من السابعة مساء حتى الخامسة صباحاً." ذكر مراسلنا أن محاولات لكسر الحظر سُجلت في مدن كبيرة كالاسكندرية وكذلك بلدات في الريف.
وتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي برسالة برسالة إلى الشعب المصري أكد فيه على جهوية البلاد لكل السيناريوهات ودعا الحكومة والقطاع الخاص إلى النظر بعين الرأفة إلى كبار السن وإعفائهم من العمل. وانتقد السيسي عدم التزام البعض بحظر التحول والازدحام خلال ساعات النهار ولكنه استبعد تكليف القوات المسلحة بضبط المخالفين، تاركاً المهمة ملقاة على عاتق وزارة الداخلية وأجهزة الأمن التابعة لها.
ونقل مراسلنا عن وزيرة الصحة هالة زايد قولها إن معدل الإصابات في مصر منخفض بالنسبة لعدد السكان وبما يتسق مع تصنيفات منظمة الصحة العالمية.
استمعوا إلى تقرير مراسلنا في القاهرة محمد الشاذلي في التدوين الصوتي.



