يقول الخبير الأمني المصري الأستاذ خالد عكاشة أن هدف الهجوم الارهابي على مسجد الروضة الذي يؤمه أتباع الطريقة الصوفية في شمال سيناء لم يكن الصوفيين أنفسهم بل الأمن والاستقرار في مصر.
وكشف الأستاذ عكاشة أن مقتل الشيخ سليمان الحراز العام الماضي، وكان من مشايخ الصوفيين في تلك المنطقة، كانت له أسباب متعددة أيضا، وأضاف بأن التنظيم الإرهابي الذي نفذ العملية أراد أن يثبت نفسه كلاعب قوي في موازين القوى، خاصة بعد ظهور تنظيمات منافسة له مثل "جند الإسلام" التابع للقاعدة، لكنه تنظيم ضعيف فقد الحاضنة الجماهيرية، وليس باستطاعته مواجهة الجيش المصري والقوى الأمنية فاختار الهدف الأضعف.
شارك




