قبل عشر سنوات، أدّت حرائق الغابات المدمرة في فيكتوريا إلى مقتل 173 شخصًا والتسبب بإصابة المئات بجروح وتدمير آلاف المنازل. وقد بات يوم السبت 7 فبراير 2009 يعرف باسم السبت الأسود.
وعلى أثر هذه الحرائق، تشكّلت مفوضية ملكية للتحقيق بأسباب هذه الحصيلة الكبيرة من الضحايا البشرية والخسائر المادية، نتجت عنها توصيات أدى تبنيها إلى تغييرات في كيفية استجابة خدمات الطوارئ لتهديدات حرائق الغابات.
وفيما تتذكر أستراليا حرائق السبت الأسود، بدأ سكان بلدة تاونسفيل الكوينزلاندية بالعودة إلى منازلهم بعد أسبوع من الفيضانات غير المسبوقة ليكتشفوا أن بيوتاً عدة تعرضت للسرقة بعدما غادرها أصحابها. وهنا نتذكر تجار الحروب في أوطاننا الأم ونسأل ما الفارق بين لصوص الكوارث وتجار الحروب يا ترى؟
المزيد عن حرائق السبت الأسود وذكريات الكوارث في لقاء مع السيد سام عفرا رئيس مجلس الجاليات الاثنية في المناطق الجنوبية الشرقية في ملبورن، والذي كان في فيكتوريا يوم السبت الأسود.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



