وأضاف بأن شجارا اندلع بينه وبين اللاعبين ما لبث أن تحول إلى تراشق بالحجارة، ثم ذهب ذلك الشخص وعاد مع مجموعة من الرجال المحليين الذين كان من بينهم مسلحون أخذوا يطلقون الرصاص على المركز مباشرة.
وقال إن مجموعة كبيرة من أهالي الجزيرة حاولت الدخول إلى المركز عند الساعة السادسة والنصف مساءً وقد اختبأ طالبو اللجوء في غرفهم بينما كانت اصوات الطلقات النارية تملأ المكان.
وأضاف في هذا اللقاء أيضا بأن جميع الموظفين هربوا من المجمع تاركين طالبي اللجوء من دون حماية بعد أن تعرضوا هم أيضا إلى الهجوم.
وتقول التقارير الاولية عن الحادثة بان شرطة بابوا نيو غيني والبحرية كانوا طرفين في عملية اطلاق النار.
وبينما أكدت الحكومة الأسترالية وقوع الحادث، طالبت المعارضة الفدرالية بأن تقدم الحكومة تفسيرا لما حدث، كما وطالبت مجموعات الدفاع عن اللاجئين أن يتم إخراج المحتجزين وإحضارهم إلى أستراليا وأن تقدم الحماية لهم بينما هم في جزيرة مانوس.
في هذا اللقاء يقول شاهد العيان إن الوضع الآن مستتب لكنهم متخوفون من حصول المزيد من الهجمات، وأضاف بأن المعتقلين لزموا المركز منذ الحادثة ولم يخرجوا أبدا خوفا من تعرضهم لأي اعتداء.
المزيد في هذه المقابلة.
استمعوا هنا إلى البث المباشر لإذاعتنا ولإذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live


