يحتفل المسلمون في أستراليا بعيد الأضحى المبارك في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، لأن العيد ليس مجرد مناسبة دينية أو اجتماعية، بل مساحة صغيرة للفرح والتلاقي رغم كل الظروف الصعبة. وبين الأزمات الاقتصادية والتوترات الأمنية والخوف اليومي في منطقة الشرق الأوسط، يحاول الناس التمسك بطقوس العيد للحفاظ على الأمل والإحساس بالحياة الطبيعية. ورغم القلق، تبقى التحضيرات حاضرة، مثل تنظيف المنازل، وشراء الحلويات والثياب ولو بشكل بسيط، وزيارة الأقارب، ولمّة العائلة التي تمنح شعورًا بالأمان. فكيف تحتفل العائلات الأسترالية من أصول لبنانية بالعيد، رغم ما يمر به لبنان من أزمات اقتصادية وتوترات إقليمية؟ التقيتُ أنا منال العاني بالسيدة أسما شوك، التي بدأت حديثها بتقديم التهنئة بهذه المناسبة. المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.




