كان السيد عباس يعمل في شركة المواصلات في سيدني حتى وصل إلى منصب مدرب لسائقي القطارات.
في 2009 ذهب الى الإمارات كمستشار ومدرب في هيئة المواصلات العامة.
ويقول شقيقه عادل عباس إنه لم يتعرض لأي مشاكل مع السلطات أو مع أرباب العمل منذ ذلك الحين، وإنما على العكس من ذلك فقد بنى شبكة علاقات عامة مهمة من ضمنها شخصيات مهمة في دولة الإمارات. وهو صاحب قلب نظيف وطيب يحب مساعدة الآخرين واحترام القانون.

في أواخر العام الماضي قرر نعيم عباس العودة إلى أستراليا وترك عمله في هيئة المواصلات. لكن السلطات الإماراتية اعتقلته قبل ترك للبلاد وهو الآن على وشك أن يواجه المحكمة في تهمة تجسس قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد أو الإعدام بحسب ما قالته السلطات.
وانتقد عادل عباس في هذه المقابلة السلطات الأسترالية لبطئها في التحرك حيث أنه لم يتمكن أحد من الديبلوماسيين الأستراليين من مقابلة شقيقه نعيم في الحجز، وناشد كلا من رئيس الوزراء الأسترالي ووزيرة الخارجية التدخل ومعرفة مصير نعيم قبل فوات الأوان.

كما وناشد عادل عباس السفير الإماراتي في أستراليا أن ينقل التماس العائلة إلى شيوخ الإمارات من أجل النظر بالقضية قائلا "إنهم لا يقبلون بالظلم".
استمعوا الى المزيد عبر الضغط على الشريط الصوتي تحت الصورة الأولى.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
مستخدمو الآي فون: حمّل التطبيق هنا.
مستخدمو الأندرويد: حمّل التطبيق هنا.



