للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
خلال هذه الفعالية، التقى فريق أس بي أس عربي بعدد من المشاركين والزوار الذين تحدثوا عن تجربتهم في هذا المهرجان وأهمية هذه المناسبة بالنسبة لهم.
أطعمة تعيد ذكريات الوطن
من بين أبرز الأكشاك التي جذبت الزوار، عربة تقدم الفول النابت والعرانيس المشوية والذرة، وهي أطعمة تقليدية ارتبطت بذكريات رمضان في بلاد الشام.
ويقول كامل الفحل، أحد المشاركين في المهرجان، إن هذه الأطعمة تعيد الكثيرين إلى ذكريات الطفولة:
"هذه الأجواء تذكرنا ببلدنا، بالشام وبسوريا، خصوصاً عندما كنا نقف أمام العربات في الشوارع لنأكل الفول الساخن في ليالي رمضان الباردة."
وأضاف أن الفكرة كانت إعادة تقديم هذه الأطعمة التقليدية لكن بطريقة تناسب المجتمع المتنوع في أستراليا.

التسوق والاستعداد للعيد
لم يقتصر المهرجان على الطعام فقط، بل ضم أيضاً أكشاكاً لبيع الملابس والإكسسوارات الخاصة برمضان والعيد.
وتقول السيدة ليلى مصطفى إن معظم التصاميم المعروضة مستوحاة من أجواء الشهر الكريم، مع ألوان مبهجة تناسب العيد، مشيرة إلى أن الإقبال يزداد مع اقتراب الأيام الأخيرة من رمضان.

حلويات ومشروبات رمضانية
من المشروبات التي لفتت انتباه الزوار السحلب، الذي قُدم مع القرفة والمكسرات، إلى جانب مجموعة من الحلويات مثل البقلاوة وزنود الست.
وتقول السيدة روعة النشابي إن السحلب يعد مشروباً مثالياً بعد الإفطار، إذ يساعد على تهدئة المعدة ويعيد إلى الأذهان الأجواء الرمضانية في الشرق الأوسط.

الحرف اليدوية… هدايا العيد
كما عرضت بعض الأكشاك أعمالاً يدوية مثل الشموع المزخرفة وهدايا العيد، وهي منتجات تصنع يدوياً وتستخدم لتزيين موائد الإفطار أو تقديمها كهدايا خلال العيد.
وتؤكد السيدة رندا دبدوب أن شغفها بهذه الأعمال بدأ منذ أكثر من عشر سنوات، مشيرة إلى أن الإقبال عليها يزداد مع اقتراب عيد الفطر.

تجربة طعام مختلفة: لحم الجمل
ومن المفاجآت التي جذبت الزوار في السوق تقديم ساندويشات وكباب لحم الجمل، وهو طبق غير شائع في أستراليا.
ويقول الزوج المشارك السيد فواز والسيدة إلهام إن الفكرة جاءت بعد انتشار هذا النوع من الأطعمة في مدن أسترالية أخرى مثل سيدني، مضيفاً أن الكثير من الزوار يجربونه للمرة الأولى ويبدون إعجابهم بطعمه وتوابله المختلفة.

مساحة للاحتفال بروح رمضان
بالنسبة للزوار، لم يكن المهرجان مجرد سوق للطعام والتسوق، بل فرصة لاستعادة ذكريات الوطن والاحتفال بروح رمضان مع العائلة والأصدقاء.
ويقول أحد الحاضرين إن الأجواء أعادته إلى ذكريات طفولته في الشرق الأوسط، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تساعد الجاليات العربية والمسلمة على الحفاظ على تقاليدها في أستراليا.
وفي النهاية، يبقى سوق برودميدوز الرمضاني الليلي أكثر من مجرد مهرجان للطعام، فهو مساحة يجتمع فيها الناس للاحتفال بروح رمضان وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع المتعدد الثقافات في ملبورن.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


