SKIP TO MAIN CONTENT

من لاعب عراقي إلى رأس هرم بناء الأجسام في أستراليا.. كيف وصل فراس جرجس إلى القمة؟

ARB 2 WAY WEBSITE HEADER (3).png

منذ أن بدأ ممارسة رياضة بناء الأجسام في سن الخامسة عشرة، لم يتوقف فراس جرجس عن تطوير نفسه داخل هذه الرياضة، متنقلًا بين أدوار اللاعب والمدرب والحكم الدولي، قبل أن يصل إلى محطة جديدة وصفها بأنها بداية لمسؤولية أكبر: تولي رئاسة اتحاد بناء الأجسام في نيو ساوث ويلز. المزيد في اللقاء أعلاه


نشر في:

آخر تحديث:

By Sanae Ouahib

تقديم: Sanae Ouahib

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

منذ أن بدأ ممارسة رياضة بناء الأجسام في سن الخامسة عشرة، لم يتوقف فراس جرجس عن تطوير نفسه داخل هذه الرياضة، متنقلًا بين أدوار اللاعب والمدرب والحكم الدولي، قبل أن يصل إلى محطة جديدة وصفها بأنها بداية لمسؤولية أكبر: تولي رئاسة اتحاد بناء الأجسام في نيو ساوث ويلز. المزيد في اللقاء أعلاه


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

كانت الهجرة إلى أستراليا واحدة من أصعب محطات حياته، إذ وجد نفسه أمام تحدي إعادة بناء مسيرته في بيئة جديدة، بلغة وثقافة وأنظمة مختلفة.

وبحسب جرجس، لم يكن اسمه معروفًا عندما وصل إلى أستراليا، ولذلك كان عليه أن يثبت نفسه من جديد. اختار العمل بصمت، وواصل تطوير خبراته في اللعبة، أولًا كلاعب، ثم كمدرب، وبعدها كحكم دولي، وشارك على مدى سنوات في مختلف الفعاليات والمناسبات المرتبطة برياضة بناء الأجسام.

ويرى أن الصبر والالتزام واحترام الأنظمة والعمل باحترافية كانت عوامل أساسية في بناء الثقة التي أوصلته في النهاية إلى رئاسة الاتحاد.

من لاعب إلى مسؤول عن مستقبل اللعبة

يقول جرجس إن كل مرحلة من مراحل مسيرته حملت مسؤوليات مختلفة.

فاللاعب ينافس من أجل تطوير نفسه وتحقيق نتائجه، والمدرب يتحمل مسؤولية لاعبيه ونجاح الفريق، بينما يتحمل الحكم مسؤولية العدالة داخل المنافسة.

أما رئيس الاتحاد، بحسب جرجس، فهو مسؤول عن الجميع وعن مستقبل الرياضة نفسها، ولذلك يرى أن المرحلة الحالية هي الأكثر تأثيرًا في مسيرته.

ومن موقعه الجديد، يطمح إلى جعل الاتحاد أكثر نشاطًا وتأثيرًا، والعمل بروح الفريق، وتنظيم بطولات بمستوى أعلى، وتطوير الحكام والمدربين، ودعم الرياضيين الشباب والوجوه الجديدة، إلى جانب توفير بيئة تنافسية عادلة ومحفزة للجميع.

كما يسعى إلى توسيع المشاركة الدولية ورفع مستوى الرياضيين الأستراليين ليكونوا أكثر قدرة على المنافسة عالميًا.

العراق حاضر في كل إنجاز

رغم سنوات الغربة، يقول جرجس إن العراق لم يفارقه يومًا.

ويحمل معه القيم التي نشأ عليها، ومنها حب الناس والانتماء والإصرار على النجاح. ويقول إن أكثر اللحظات التي يشعر فيها بالفخر هي عندما يسمع الآخرين يقولون: «هذا عراقي».

بالنسبة إليه، هذه العبارة تذكّره دائمًا بجذوره، وتحمّله مسؤولية إضافية ليكون صورة مشرّفة لبلده أينما كان.

وعندما يتحدث عن علاقته بالعراق وأستراليا، يلخصها بجملة تختصر سنوات من حياته بين البلدين: «العراق يعتبر أمي، وأستراليا تعتبر زوجتي».

الرياضة ليست لبناء العضلات فقط

ولا يرى جرجس أن رياضة بناء الأجسام تقتصر على المنافسات والشكل الخارجي، بل يعتبر تمارين القوة والمقاومة جزءًا مهمًا من الصحة الجسدية والنفسية.

ويشير إلى أن ممارسة الرياضة تظل مهمة حتى مع التقدم في العمر، وأن تمارين القوة يمكن أن تلعب دورًا في الحفاظ على الصحة واللياقة.

كما يرى أن ممارسة الرياضة تساعد على التخلص من الضغوط والطاقة السلبية، إذ إن الجهد البدني والتدريب يمنحان الإنسان شعورًا مختلفًا بعد مغادرة صالة الرياضة.

المنصب ليس نهاية الرحلة

بالنسبة إلى جرجس، الوصول إلى رئاسة اتحاد بناء الأجسام في نيو ساوث ويلز ليس نهاية لمسيرته، بل بداية لمسؤولية أكبر.

ويقول إن طموحه الحقيقي هو ترك بصمة في تطوير الرياضة، والمساهمة في صناعة أبطال جدد، ورؤية الاتحاد يحقق إنجازات أكبر على المستويين الدولي والعالمي.

فبالنسبة إلى الرياضي الذي بدأ مشواره قبل عقود، لا يبدو أن الوصول إلى القمة يعني التوقف عن الحلم، بل فتح الباب أمام أهداف جديدة

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now