من نارو إلى كمبوديا كيف تغير وضع لاجئ سوري؟

Abdullah

Abdullah Source: Abdullah

هل تذكرون عبد الله الذي كان في جزيرة ناورو والذي تحدثنا معه منذ عشرين يوما، حينما قال إنه يفكر بالذهاب إلى كمبوديا بموجب الاتفاق بين أستراليا وتلك الدولة التي وافقت على استقبال اللاجئين مقابل مبلغ من المال يصل إلى خمسة وخمسين مليون دولار؟


عبد الله لم يعد يطيق العيش في جزيرة نارو، فعقد العزم على الذهاب إلى كمبوديا. يوم الجمعة الماضي، جاء موظفو وزارة الهجرة الأسترالية إلى المخيم في نارو، واصطحبوه إلى المطار، ومن هناك غادر إلى كمبوديا لبدء حياة جديدة، كلاجئ في بلد لا يعتبر من البلدان التقليدية في استقبال اللاجئين. فكيف هي الحياة الآن هناك؟ وماذا يخطط للمستقبل؟

وزارة الهجرة الأسترالية لم تشأ التعليق على هذه المعلومات وقالت في رسالة الكترونية إنها ما زالت ملتزمة بالاتفاقية التي وقعتها مع كمبوديا من أجل توطين اللاجئين الذين يأتون عبر القوارب هناك، وبتوفير الخدمات اللازمة من أجل أن يندمجوا في المجتمع ويتنوا حياة جديدة هناك.

 

تحدثت معه إيمان ريمان، وسألته أولا أن يخبرنا ماذا حصل مساء الخميس الماضي، عندما أعلم بأن عليه أن يسافر في صباح اليوم التالي:


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now