قد تشاء الأقدار أن تكون في المكان الخطأ في الوقت الخطأ، لكن الأقدار نفسها تشاء أن تنجو بينما لا ينجو كثيرون. الشاب أحمد أبو زيد، من الأستراليين القلائل الذين تواجدوا في مكان وقوع الهجوم بالشاحنة في مدينة نيس الفرنسية، حيث سقط أكثر من ثمانين قتيلا، وعدد كبير من الجرحى. أحمد طالب في جامعة فيكتوريا ويتابع دراساته حاليا في فرنسا. تحدثت معه إيمان ريمان كشاهد عيان على هجوم نيس، لكن سألته أولا عن الأجواء الآن بعد يومين على ذلك الهجوم الإرهابي فقال
قد تشاء الأقدار أن تكون في المكان الخطأ في الوقت الخطأ، لكن الأقدار نفسها تشاء أن تنجو بينما لا ينجو كثيرون. الشاب أحمد أبو زيد، من الأستراليين القلائل الذين تواجدوا في مكان وقوع الهجوم بالشاحنة في مدينة نيس الفرنسية، حيث سقط أكثر من ثمانين قتيلا، وعدد كبير من الجرحى. أحمد طالب في جامعة فيكتوريا ويتابع دراساته حاليا في فرنسا. تحدثت معه إيمان ريمان كشاهد عيان على هجوم نيس، لكن سألته أولا عن الأجواء الآن بعد يومين على ذلك الهجوم الإرهابي فقال