SKIP TO MAIN CONTENT

"انظروا إلى موهبتي لا إعاقتي": رحلة عازف كفيف تعلّم الإيقاع بالسمع واللمس

RAYAN IMAGE (1).png

بدأ جوزيف السمراني العزف في طفولته، متعلّماً الإيقاع بالسمع واللمس قبل أن ينتقل من استوديو منزله في ملبورن إلى الحفلات والمهرجانات. ويحلم العازف الأسترالي من أصول لبنانية بأن تصل موسيقاه إلى العالم، وأن يرى الجمهور موهبته قبل إعاقته.


نشر في:

آخر تحديث:

تقديم: Rayan Barhoum

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

بدأ جوزيف السمراني العزف في طفولته، متعلّماً الإيقاع بالسمع واللمس قبل أن ينتقل من استوديو منزله في ملبورن إلى الحفلات والمهرجانات. ويحلم العازف الأسترالي من أصول لبنانية بأن تصل موسيقاه إلى العالم، وأن يرى الجمهور موهبته قبل إعاقته.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

في غرفة صغيرة داخل منزله في ملبورن، تحيط بجوزيف السمراني مجموعة من الدربكات وآلات الإيقاع التي جمعها على مدى سنوات. هنا يتدرّب ويسجّل ويطوّر أسلوبه، واصفاً المكان بأنه الغرفة التي يُخرج فيها كل إبداعه وموهبته.

جوزيف أسترالي من أصول لبنانية، وُلد كفيفاً وهو أيضاً على طيف التوحّد. لكنه لا يريد أن تختصر الإعاقة الطريقة التي يراه بها الآخرون، ويقدّم نفسه ببساطة: "أنا اسمي جوزيف السمراني، عازف إيقاع".

بدأ شغفه بالموسيقى عندما كان في الثالثة أو الرابعة من عمره، بعدما أحضر له جدّه أول طبلة من لبنان. وقبل أن يتعلم قواعد العزف، كان يحوّل كل ما يقع تحت يديه إلى آلة إيقاع.

ويقول: "منذ أن كنت صغيراً كنت أحب الإيقاع، وكنت أضرب على كل شيء: الطناجر أو أي شيء يُصدر صوتاً".

تعلّم جوزيف في بداياته بالاستماع إلى الأغاني والتركيز على ما يفعله عازف الإيقاع، ثم محاولة تقليده. وبمرور الوقت، تعرّف باللمس إلى موضع كل ضربة على الدربكة، من "الدُم" العميقة إلى "التَك" الحادة عند طرف الآلة.

Image (1).jfif

ويضيف: "اكتشفت كل شيء عن طريق اللمس. لم آتِ بأحد ليعلّمني الطبلة. اكتشفت بنفسي: هذه الضربة تُعزف هنا، والدُم هنا، والتَك هنا، والطرف هنا".

وكان جوزيف في العاشرة تقريباً عندما صعد إلى المسرح للمرة الأولى، حيث مُنح مساحة لعزف منفرد استمر نحو أربع دقائق. ورغم توتره، يقول إن تلك التجربة شكّلت بداية مسيرته.

لاحقاً، درس الإيقاع الغربي واللاتيني ضمن معهد تابع لجامعة ملبورن، وتعلّم العزف على البونغوز والكونغوز وآلات أخرى. لكنه ظلّ مرتبطاً بالموسيقى الشرقية التي استمع إليها منذ طفولته.

وخلال مسيرته، شارك جوزيف في حفلات ومهرجانات وعزف مع عدد من الفنانين العرب، من بينهم ربيع الأسمر وحسين الديك ونانسي عجرم. ويعمل اليوم مع فرقة موسيقية ويشارك في الأعراس والمناسبات العربية، لكنه يتطلع إلى مسارح ومهرجانات أكبر.

الأعراس جيدة، لكنني أريد أكثر من الأعراس. أريد حفلات ومهرجانات كبيرة، لأنني أعتقد أن الموهبة تظهر هناك بصورة أكبر
جوزيف

أما حلمه، فهو أن يصبح معروفاً على نطاق أوسع وأن يمنح الجمهور الأولوية لفنه، لا لإعاقته.

ويقول جوزيف: "حلمي أن أصبح معروفاً في العالم كله، وأن يعرف الناس الموهبة التي أمتلكها ويقدّروها... أريدهم عندما يشاهدونني أعزف في أي مكان أن يروا موهبتي، لا إعاقتي".

ويختصر رسالته بالقول: "انظروا إلى الموهبة، لا إلى الإعاقة... لا شيء يوقفني".

لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

ابقوا على اطلاع على آخر الأخبار من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now