للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال مراسلنا في بغداد أشرف العزاوي إنّ مشاركة رئيس الوزراء في قمة شرم الشيخ كانت محطّ أنظار وتحليلات واسعة، خصوصًا بعد أن أثار الرئيس الأمريكي نقاشًا حول النفط العراقي.
وقد لاقت تلك التعليقات ردود فعل في الأوساط السياسية العراقية، التي رأت فيها محاولة للتدخّل أو إعادة ضبط علاقات الطاقة. وأضاف العزاوي أن “هذا الأمر فُهم في بعض العواصم على أنه دعوة لإعادة الترتيب مع العراق في ملف الطاقة، لكن بغداد أكدت أن سيادتها لا تُمس."
في تلك القمة، التي عُقدت لمناقشة الأزمة في غزة، التقى رئيس الوزراء بعدد من قادة الدول، وعُرضت قضايا الأزمة الإقليمية والتعاون عبر ملفات الطاقة والأمن.
من جهة أخرى، تراجع البعض عن دعوة إسرائيل للحضور إلى القمة، وهدّد العراق بالانسحاب إذا حضر نتنياهو، مما زاد من التوتر حول مشاركة بغداد في المشهد الإقليمي.
فيما يتعلق بالسباق الانتخابي، يشتدُّ الصراع بين الأحزاب والقوائم، لكن في الخلفية تبرز قضية مشاركة المرأة. فوفقًا لتقارير إعلامية، تظلّ العراق رغم الدستور الذي يضمن لها حصّة لا تقل عن 25٪ من المقاعد، تعاني من معيقات ثقافية وأمنية وهيكلية أمام ترشيح النساء والتأثير في القرار.
وتأسّست مؤخرًا حركة نسوية سياسية، يُطلق عليها “حزب المودة”، بزعامة امرأة، في محاولة للتوجه نحو تمثيل مستقل وفعلي للنساء في البرلمان، رغم أنها واجهت تأخيرًا في إصدار التراخيص.
ويشير العزاوي إلى أن “النساء اليوم لا يكتفين بالمقاعد المخصصة لهنّ في القوائم الحزبية، بل يطالبن بالمناصب القيادية والتمثيل الفعلي داخل الأحزاب”، وهو ما يُعبّر عن تصاعد الطموحات النسوية في الساحة السياسية العراقية.
مع ذلك، تشكّل الحملات التشهيرية والشكاوى المناوئة تحديًا كبيرًا، حيث تُستهدف بعض المرشحات بهجمات على السمعة أو الشرف، في ظلّ مناخ عام يضغط على دور المرأة السياسية. شفق نيوز
وفي ذات السياق، دعا بعض السياسيات إلى تجاوز الدور الاحتياطي للنساء، ومطالبة بتمكينها فعليًا داخل هيئات صناعة القرار لا أن تقتصر على مقاعد محجوزة فقط.
أما على الصعيد الرياضي، فقد فاجأت خسارة المنتخب العراقي أمام فلسطين بنتيجة 2‑1 في الأردن الكثيرين، إذ كان العراقيون يراهنون على التأهل المباشر لكأس العالم، لكن هذه النتيجة دفعت الفريق إلى خوض ملحق إضافي.
ويقول مراسلنا العزاوي إنّ “الشارع العراقي يعيش حالة من الصدمة؛ فالمواطن البسيط يرى أن الفريق خذله في اللحظة الحرجة، وأن الإمكانيات والجهود التي بُذلت لا تبرّر هذا السقوط”.
في الشارع، شنّ البعض نقدًا لاذعًا على الجهاز الفني واللاعبين، متهمين إياهم بالتراخي أو ضعف التركيز، فيما رآها آخرون نتيجة حتمية في رياضة لا تُغادر فيها المفاجآت.
وعلى وسائل التواصل، تعالت الأصوات التي تقول إن العراق فقد فرصته الذهبية، بينما يراها فريق من المتفائلين امتحانًا إضافيًا لا نهاية الحلم.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand.



