لم نسافر إلى أقاصي الأرض بلا قصصنا وحكاياتنا، فحياتنا كلها كلمات يصلّيها السكون وقوافي يردد صداها الليل وأنغام يعزفها الحنين.
حملنا القلم معنا لأن الرحيلَ جرحٌ وألمٌ ودموع، والكلمة الشفاء...
نَنظُم الشعر هنا لأن الهجرة توقٌ وشوقٌ وحنين، والقصيدةُ الدواء...
نكتب الدواوين لأن الغربةَ سهرٌ وتعبٌ وهموم، والقافية الرجاء...
نُصدِر الكتب لأن البُعدَ جفاءٌ وفراقٌ وجحيم، والحرف السماء...
نلاعبُ الأوتار لأن العزلةَ صمتٌ وسكونٌ وصقيع، واللحن الرداء...
نرنّم أمسياتنا لأن المنفى وجعٌ وقلقٌ وظلمة، والأغنية السناء...
حركات ثقافية كثيرة في مهجرنا الأسترالي، ومحاولاتٌ وإصدارات متفرقة في الرواية والقصة والسياسة والإعلام والأدب والقصيدة والأغنية، معظمها بالعربية وبعضها بالإنكليزية، تجمعها الأمانة للتراث.
نشاطاتٌ هنا وهناك، لكنْ قلماً وُجدت مجموعة تأخذ على عاتقها الجميع، تتخطى الحدود الضيّقة لكل جالية من جالياتنا العربية إلى الرحاب الأوسع، لتصهر هذه الجاليات، ومعها مجتمعنا الأسترالي بألوانه المختلفة، في بوتقة واحدة.
جمعية إحياء الشعر والتراث العربي في أستراليا من الحركات الثقافية القليلة التي تسعى في أمسياتها للجمع بين الأطياف العربية المختلفة.
المزيد عن هذه الجمعية في لقاء مع رئيستها الدكتورة بهية أبو حمد.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



