رفعت مخصصات الميزانية العمالية الثالثة إجمالي التمويل لدعم سلامة المرأة، اذ تم تخصيص 44.1 مليون دولار في السنة المالية المقبلة لدعم الشراكة الوطنية للمساعدة القانونية لمنع العنف الأسري ولكن بعض المدافعين يقولون إن هذه الميزانية لم تقدم استجابة بحجم الأزمة الوطنية مع مقتل امرأة كل اربعة ايام في استراليا على يد شريك سابق او حالي اذ قُتلت 28 امرأة في أستراليا حتى اللحظة في عام 2024، وفقًا لمجموعة المناصرة Destroy the Joint.

في هذا الإطار تركّز رئيسة جمعية المرأة المسلمة في أستراليا السيدة جليلة عبد السلام على برامج التوعية الوقائية التي تعالج أسباب الأزمة اذ تقول:
بادرنا في حملات لتوعية طلاب المدارس والجامعات في دورات من قبل متخصصين للاضاءة حول احتران العلاقات الأسرية"
توفر الميزانية أيضًا 19.4 مليون دولار على مدار عامين لإنشاء مكتب للطلاب للمساعدة في القضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي في الجامعات، و18.7 مليون دولار على مدى أربع سنوات لإنشاء قانون وطني للتعليم العالي لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي والتصدي له.
وسيخصص 13.1 مليون دولار من الاستثمارات لدعم النساء اللاجئات والمهاجرات، و11.7 مليون دولار على مدار عامين لتمديد المشروع التجريبي لتسوية النزاعات الأسرية بين سكان الشعوب الاولى.
كما وسيحصل المشروع التجريبي لضمان العمر لحماية الأطفال من المحتوى الضار عبر الإنترنت على 6.5 مليون دولار في الفترة 2024-2025.
كيف يترجم دعم ميزانية 2024 للمرأة في خطة تمويل على مدار عشر سنوات لمكافحة العنف الأسري؟ وكيف يستقبل دار الرعاية لحماية المرأة الناجيات من العنف الأسري في جو من الخصوصية يحترم خلفياتهن الاثنية؟
الإجابة مع رئيسة جمعية المرأة المسلمة في أستراليا السيدة جليلة عبد السلام في الملّف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.




