اختار الشاب اللبناني جوني الخوري مجال الفندقية والضيافة في بلد يتقن الضيافة فتخرج من جامعة سيدة اللويزة في لبنان مع اجازة في ادارة الفنادق عام 2018 وخاض غمار مجال هو قلب لبنان المضياف.

وصل جوني الخوري الى استراليا خلال جائحة كوفيد واضطر الى الحجر الصحي لمدة اسبوعين. ولان الحياة تحب من يحبها، ولأن للحلم بقيّة كما يقول محمود درويش، تلقى جوني اتصالًا من زميل له سبقه الى استراليا وعرض عليه فرصة عمل فكان العمل بانتظاره كما الوطن البديل.
عاد جوني الى نقطة البداية في بلد ليس له في أي قريب، ومن أسفل سلم مساره المهني في استراليا اضطر ان يعود لخدمة الزبائن قائلًا:
من مساعد مدير في مطعم في اهم الفنادق الى نادل اخدم بيدي على الطاولات بعد ان كان لدي فريق عمل كبير كنت اديره
هو الذي ترك لبنان الذي أحبّه بعد انفجار الرابع من آب، حمل انكساره واختار الا يقف عند الجرح اذ يقول:
" أتيت من بلد مكسور وكسرت من ذاتي كي لا ينطفئ طموحي"،
لبنان جرج وغصة في قلبي وأستراليا اعطتني الأمان، الأمل والمستقبل
جوني الذي تدرج في عمله في استراليا ليصل الى اليوم وبفخر بعد سنوات اربعة من هجرته الى شراكة في ادارة مطعم مع صديقه الذي آمن به جاد نعمة، وهو المالك لمطعم Sahra في قلب باراماتا وعلى ضفاف نهرها، ماذا اعطته استراليا وكيف ينظر اليوم الى ما حققه؟
الاجابة مع الشاب اللبناني الاصل جوني الخوري.


