الجميل: يحذر من ضم اسرائيل لأراض لبنانية برعاية أميركية

AlGemyal

Source: SBS

يرى الجميل أن هناك مشروع للتوطين النازحين/ اللاجئين السوريين في لبنان، في وقت تساءل فيه عن قدرة عهد الرئيس اللبناني ميشال عون على محاربة الفساد


 ضمن إطار جولة يقوم بها في استراليا، علق الرئيس اللبناني السابق أمين الجميل على مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الجولان قائلا " نقول بكل وضوح موقفنا واضح وكلمة الحقيقة رئتنا، ونقول الحقيقة مهما كانت مرة. حزب الكتائب وأنا شخصيا ناضلنا بسبيل الحقيقة والحق".

وأضاف "مواقف ترامب الأخيرة تتناقض مع الحق ومسار التاريخ، خاصة بنقل السفارة الأميركية بشكل فوقي وانفرادي إلى القدس واعتبار القدس عاصمة اسرائيل، الأمر الذي يتناقض مع القانون الدولي والقرارات الأممية ومسار مفاوضات السلام في فلسطين".

وأردف قائلا " أن القرارات الدولية والأممية ومفاوضات منذ أيام وزير الخارجية الأميركية هنري كسنجر في هذا الشأن وهذا كله يؤكد على أنها أرض سورية محتلة من اسرائيل".

واستطرد قائلا " بمعزل عن علاقتنا مع النظام السوري، يجب علينا أن نعترف بالواقع والحقيقة والحق وبالتالي موقفنا واضح، لا سيما أن لدينا مشكلة حدود بحرية وبرية والقرارات الأممية والدولية تؤكد على أحقية لبنان وهذا المنحى قد يمتد إلى لبنان، حيث قد تعتبر الأراضي المحتلة اللبنانية إسرائيلية" مضيفا أن لبنان مهتم لصداقته مع واشنطن، لكن لا يمكن للبنان غض النظر عن هكذا القرارات التي لا تخدم الأمن والسلام.

 

عقوبات اقتصادية

وفي رد على سؤال حول تأثير العقوبات الأميركية على الاقتصاد اللبناني وحول قدرة روسيا لعب دور وازن في هذا السياق قال إن "لبنان غير معني بهذه العقوبات مباشرة ويدفع ثمنها بالمواربة ونتمنى ان تأخذ المصلحة العليا بعين الاعتبار" مشيرا إلى أن الكتائب والمسؤولون في لبنان يحاولون أن لا تؤثر هذه العقوبات على الليرة اللبنانية.

العقيدة الكتائبية

وأجاب الجميل عن سؤال عما إذا تحول الكتائب من حزب عقائدي إلى طائفي عبر مرور الزمن والحاجة لصياغة خطاب كتائبي جديد بالقول إن " شعار الحزب هو الله، الوطن، العائلة والكتائب في خدمة لبنان، نرفض الطائفية ولو أن الحرب أخذت منحى مذهبي وطائفي طائفيا".

اللجوء السوري

 وفي شأن آخر، حذر الجميل من مشروع توطين يستهدف لبنان عبر مساعدات أو أموال برائحة التوطين والمؤسسات الربحية الهدف منها التوطين، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته، مشيرا إلى أن لبنان لا يمكنه تحمل هذا العدد الكبير من النازحين.

وأردف قائلا " بعض القوى لدىيها مصالح بتوطين النازحين عبر مساعدات، نتفهم حاجتهم للطبابة والتعليم  والسكن، أما عندما  تأتي أموال سخية برائحة التوطين لشراء شقق ومتاجر فالأمر مختلف".

وأشار الجميل إلى أن لديه احصاءات تشير إلى وجود مليون ونصف نازح سوري في لبنان، حيث اندمج بعضهم ولم يتسجلوا.

ذكر أن أول من فتح الباب علاج هذه الأزمة بالانفتاح على روسيا كان رئيس حزب الكتائب سامي الجميل إلى موسكو وطلب من الروس القيام بمبادرة لمعالجة موضوع النازحين وكان في وعود ولسوء الحظ السلطات اللبنانية لم تتجاوب وتعاملت باستخفاف مع الموضوع وبعد سنتين عادت لتبني هذا الطرح.

وأضاف أن " لبنان بلد مضياف لديه أخلاق ويتصرف بناء على منظومة قيمه الأخلاقية ويجب عليه الاهتمام بالنازح السوري بما يليق بتراثنا وثقافتنا، لكن إلى عندما يصل الأمر إلى التوطين سنرفض هذا المنحى الخطير".

 رئاسة الجمهورية والحوكمة

لبنانيا، وعند سؤاله حول اعتقاده تعزيز الرئيس اللبناني ميشال عون لموقع الرئاسة، أوضح احترامه لرئيس الجمهورية، واصفا التسوية المليئة بالإخفاقات التي أجرتها الأحزاب اللبنانية " بالتسوية القائمة على الغش.

وقال من المبكر الحكم على نجاح العهد، خاصة بظل عدم حل العديد من القضايا العالقة مثل الاقتصاد وأزمة اللجوء والحوكمة.

كما تحدث عن سحب الصلاحيات من مدير عام الوزارة ومنحها للوزير ليتمكن من السرقة والذهاب إلى منزله، داعيا إلى محاسبة الوزراء عوضا عن تفكيك أجهزة الرقابة والتفتيش.

 وفي هذا السياق وجه الجميل انتقادات لاذعة للسلطة في لبنان والطريقة التي تتعطى معها بخصوص مساعدات تقدر بـ 11 مليار دولار أميركي عبر سيدر واصفا أياه " براجح الشعب اللبناني"، في ظل غياب منظومة حوكمة وتفكيك الأجهزة الرقابية على مر السنين.

وتساءل الجميل" أي حوكمة رشيدة قادرة على استيعاب هذا المبلغ. لقد وضعنا العربة أمام الخيل، نتحدث عن دعم اقتصادي طويل في ظل فقدان لمنطق الحوكمة الرشيدة".

كما طالب بتفعيل دور التفتيش المركزي والمجلس التأديبي، موضحا أن جهاز التفتيش المركزي يعمل فقط بفعالية تقل عن بـ 25 % عن قصد ولتعطيل دوره، داعيا إلى سيطرة ديوان المحاسبة على مراقبة المؤسسات العامة والخاصة التي تتلقى مساعدات حكومية.

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now