تتجه أستراليا نحو مستقبلٍ أقلّ شباباً وأكثر شيخوخة مع تسجيل البلاد أدنى معدّل ولادات في تاريخها، في وقت تتزايد فيه المخاوف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للتحوّلات الديمغرافية. هل دخلت البلاد مرحلة الخطر الديمغرافي؟ أين تكمن الإشكالية الحقيقة خلف عدم الانفتاح على الاجاب؟ هل تعود أستراليا اليوم إلى الشعار الذي أطلقه أول وزير للهجرة في البلاد، آرثر كالويل "إمّا أن نعمّرأو نهلك" (Populate or Perish) أم أن معادلات القرن الحادي والعشرين تفرض حلولاً مختلفة؟ الإجابة مع رئيس تحرير صحيفة التلغراف، أنطوان القزي.
قبل أكثر من عشرين عاماً، حاول وزير الخزانة الأسبق بيتر كوستيلو مواجهة هذا التحدّي عبر برنامج "مكافأة المولود الجديد" (Baby Bonus)، داعياً الأستراليين إلى إنجاب "طفل للأم، وطفل للأب، وطفل لأستراليا". ومع تسجيل البلاد أدنى معدّل ولادات في تاريخها، تدعو زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون إلى الحد من الهجرة الجماعية، معتبرةً أنها تزيد الضغوط على سوق الإسكان والبنية التحتية.ما السياسات التي أثبتت نجاحها عالمياً في رفع معدلات الولادة ودعم الأسر؟ وهل يمكن تطبيق نماذج مشابهة في أستراليا؟
الاجابة في الملف الصوتي أعلاه
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
تستخدم أس بي أس الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد النصوص المكتوبة الخاصة بالتسجيلات الصوتية. اقرأ المزيد حول كيفية استخدام أس بي أس للذكاء الاصطناعي هنا.




