بعد سنواتٍ قضاها أطفال أستراليون في مخيمات احتجاز شمالي سوريا، وسط ظروف قاسية وأفكار متطرفة، عادوا اليوم إلى أستراليا برفقة أمهات يواجهن تهماً مرتبطة بتنظيم داعش. وبينما تنشغل السلطات بالمسار الأمني والقضائي، يبرز تحدٍّ آخر لا يقل تعقيداً، هل الفرصة الثانية مقاربة ممكنة للأطفال؟ في انتظار عودة مجموعة ثانية من الأمهات والأطفال من مخيمات احتجاز شمالي سوريا الى استراليا، هل ينجح إعادة التأهيل بمحو ما قد لا يُنسى ودمجهم في المجتمع، بعدما نشأ كثير منهم في بيئة لم يعرفوا فيها سوى العنف والخوف؟
يناقش هذا التقرير الجدل حول إعادة تأهيل ودمج النساء والأطفال العائدين من مناطق النزاع، وسط انقسام الآراء بين المقاربة الإنسانية والهواجس الأمنية اذ توضح الباحثة والأكاديمية في جامعة ماكواري د. مريم فريدا والأخصائية النفسية هانيا مسعود أن إعادة التأهيل ممكنة لكنها تتطلب دعماً نفسياً واجتماعياً طويل الأمد لمعالجة الصدمات وبناء الاندماج من جديد. فكيف تفاعل مستمعو اس بي اس عربي مع إمكانية نجاح الفرصة الثانية؟
الاجابة في الملف الصوتيّ أعلاه.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





