تتقاطع حكايات الألم والصمود بين الجنوب اللبناني وسيدني اذ يعيش جاد أندراوس على توقيت صمود أهله في "أمّه الثانية" بلدة عين إبل الحدودية، فيما تهمس ربى ظاهر ابنة القليعة من غرب سيدني ' أخاف أن أنام… أن تكون النهاية'، لتصرخ لينا أندراوس من عين ابل 'كرامتنا من كرامة الأرض' ويشهد بيار حصروني 'سنبقى حتى النّفس الأخير' في ارضنا التي مشى عليها المسيح، وارتوت بدماء أجدادنا. كيف يكون البقاء فعل رجاء مع من رفضوا الامتثال لأوامر الاخلاء الإسرائيلية؟ يوثّق هذا التقرير شهادات من بلدتي القليعة وعين ابل الجنوبية الحدودية حيث عاش السكان خمسة أسابيع من الحصار، معلقين بين الموت والبقاء في خيار وجودي "نحيا هنا أو نموت هنا"، في بحث عن وجه الانسان خلف الخبر.
الآراء الواردة في هذا اللقاء تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط وهي جزء من تغطية أس بي أس عربي المتواصلة لمجريات الحرب في الشرق الأوسط والتي تشمل كافة الآراء على اختلافها.
يعود آلاف النازحين إلى قراهم الجنوبية، ليعانقوا بيوتًا ستبقى فقط في الذاكرة في ظل هدنة مؤقتة بين إسرائيل ولبنان على وقع المفاوضات المباشرة الاولى منذ عقود، لتتكشف حكايات من رفضوا الرحيل، متمسكين بأرضٍ رأوا فيها كرامتهم ومعنى وجودهم معتبرين ان الصمود بطولة.
من عين إبل والقليعة، حيث رفض الأهالي المغادرة ، إلى اغتراب في يعيش لحظةً بلحظة ، من سيدني، على توقيت الحرب، تتكشف قصص لم تُروَ عن أناس اختاروا البقاء، فما كانت اللحظة الأصعب طوال هذه الأسابيع الخمسة؟
شهادات عن صمود في حياة معلّقة ووطنٍ محاصَرعلى توقيت الحرب فالهدنة المؤقتة، في الملف الصوتيّ أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.




