من المتوقع أن تصوّت أستراليا إلى جانب مشروع قرار أميركي يدين حركة حماس لإطلاقها صواريخ على اسرائيل. ومن المقرر أن تصوّت الجمعية العمومية للأمم المتحدة على مشروع القرار المذكور اليوم الخميس بتوقيت نيويورك، أيّ صباح غد الجمعة بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا.
وتبدو اسرائيل واثقة من نجاح مشروع القرار بعدما وافقت عليه دول الاتحاد الأوروبي الـ 28. ويقع مشروع القرار في صفحة واحدة، وهو يتضمن إدانةً لحماس لإطلاقها صواريخ على إسرائيل ولتحريضها على العنف في شكل يعرّض حياة المدنيّين للخطر.
ويطالب مشروع القرار حركة حماس ومجموعات أخرى مثل الجهاد الإسلامي بوقف ما يصفه بالاستفزازات والأنشطة العنيفة، بما فيها استخدام الطائرات الحارقة.
وقرارات الجمعية العمومية غير ملزمة، بعكس قرارات مجلس الأمن الدولي، لكنها مهمة للرأي العام. وحماس مدرجة على لائحة الاتحاد الأوروبي للمجموعات المرتبطة بالإرهاب.
والموقف الأسترالي المؤيد لإسرائيل هو الثالث من نوعه خلال أسابيع. فبعد تلميح رئيس الوزراء سكوت موريسن إلى احتمال نقل السفارة الأسترالية من تل أبيب إلى القدس، صوّتت أستراليا الأسبوع الماضي، وللمرة الأولى، ضد مشروع قرار أممي يرفض ما تدّعيه اسرائيل من حق السيادة على القدس.
وفي ضوء تكرار الدعم الأسترالي لإسرائيل، هناك تساؤلات حول احتمال أن تكون هذه المواقف مقدمّةً لتنصل أستراليا من حل الدولتين، وإعادة تموضع في استراتيجيتها الخاصة بالشرق الأوسط بحيث تنضم إلى لائحة الدول الداعمة لما يُعرف بصفقة القرن والتي تقوم على حل القضية الفلسطينية بوطن بديل للفلسطينيين وفق خطة وضعتها الإدارة الأميركية الحالية.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع رئيس البعثة الفلسطينية لدى أستراليا عزت عبد الهادي.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


