وغالبا ما يواجه أطفال الأسر المهاجرة عدة عوائق إضافية في التواصل مع مجتمعهم المدرسي الجديد.
ويلعب الوالدان دورا حيويا في تعليم أطفالهما، كما ينصح الخبراء بضرورة مشاركة الوالدين في النشاطات المدرسية للأطفال
ويقول تقرير منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي والمعروفة مختصرا بـ OECD للعام 2015 إن استيعاب الأطفال المهاجرين في النظام المدرسي هو أكثر الطرق فعالية لدمجهم بمجتمعاتهم الجديدة.
ويُظهر التقرير ايضا أن الجيل الثاني من الطلاب المهاجرين في أستراليا يؤدون أداءً أفضل في حل المشاكل التي تواجههم في دروس الرياضيات والقراءة مقارنةً بالطلاب غير المهاجرين، وهذا الاداء هو أعلى بكثير من متوسط تقييم منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي.
كما يُشير التقرير إلى أن رفاهية الطلبة المهاجرين تتأثر بمدى جودة المدارس والمجتمعات المحلية التي تساعدهم في التغلب على العقبات التي يواجهونها في النجاح بالمدرسة وبالتالي بناء حياة جديدة.
ولا شك أن الآباء يلعبون دورا هاما في هذه العملية.. لذا تدعو الحكومةُ الأسترالية الاباء إلى المشاركة في الفعاليات المدرسية والتي تُسهم بشكل ايجابي وفعال في تعلم الطفل
السيدة عهود غورغيس هاجرت إلى أستراليا قبل اربع سنوات مع زوجها وثلاثة أطفال، أعربت عن أملها في مستقبل أكثر إشراقا
وتعتبر خطوة الاتصال بالمدرسة لمناقشة التسجيل هي الخطوة الأولى للالتحاق بالمدرسة، وبعد ذلك يتم ملء استمارة التسجيل المدرسي وأخيرا الحصول على نتيجة التسجيل
ومن المحتمل أن تواجه الأسر المهاجرة والأطفال صعوبات عند الاستقرار في مدرسة جديدة.
منظمة أباء فيكتوريا أو Parents Victoria هي منظمة تهتم بشؤون الاباء في المدارس الحكومية بولاية فيكتوريا، وتشرح الموظفة التنفيذية Gail McHardy بعض الصعوبات التي يواجهها الآباء من خلفيات مُهاجرة
وتقوم المدارس عادة بشرح القوانين والعادات المدرسية للقادمين الجدد والأسر المهاجرة.. بضمنها ضرورة جلب الطفل لحافظة الغذاء Luch Box وضرورة اخذ الطفل من المدرسة في الوقت المحدد للانصراف
Alor Deng من خلفية سودانية ويعمل موظف ارتباط في مدارس مختلفة حول مدينة ملبورن.
يقوم Deng بالتنسيق بين الآباء والمعلمين والطلاب للتغلب على حاجز اللغة، والعوائق الاجتماعية والاقتصادية أو الثقافية.
ويقول إن بعض الطلاب قد يفقدون الرغبة بالحضور إلى الصف.
ويعد التعامل مع التنوع الثقافي في الصفوف الدراسية أمرا في غاية الصعوبة، فهو يتطلب التعاون بين المعلمين والاباء على حدِ سواء
ويتمُ في اغلب الاحيان دعوة الاباء لحضور الاجتماعات أو المقابلات مع المعلمين
ويتم عادة اجراء اللقاءات بين المعلمين وأولياء أمور الطلبة مرة واحدة أو أكثر في السنة وتتضمن الحوارات الفردية بين المعلم وأحد الوالدين من اجل خلق فرصة لمناقشة تقدم الأطفال والمشاكل التي تواجههم في المدرسة.
وتقول أيضا Gail McHardy من منظمة Parents Victoria ان الاجتماعات الدورية هي وسيلة رئيسة للتواصل بين المعلم وأولياء أمور الطلبة
هذا التقرير من اعداد Maria Schaller ومنال العاني
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live


