تركت شرين (تم تغيير الاسم الحقيقي) منزل عائلتها في السعودية متجهة إلى أستراليا في رحلة محفوفة بالمخاطر. لم تكن شرين تعرف أي شئ عن أستراليا، لكنها كانت تعرف أنها بديل أفضل مما تعانيه في السعودية، تقول شرين: "لو لم أغادر لكنت بقيت حبيسة المنزل بقية حياتي".
لا ترغب شرين في سرد معاناتها حتى لا تنكشف هويتها، لكنها اكتفت بالقول: "معاناتي جاءت من ثلاث جهات، الأسرة والدولة والمجتمع".
اقرأ باقي قصة شرين من هنا
استمع إلى قصة شرين على لسانها في الرابط أعلاه باللغة العربية



