Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

سحر نامق… فنانة عراقية تحوّل الحنين إلى الوطن إلى لوحات تنبض بالتراث في أستراليا

الفنانة سحر نامق.png

الفنانة سحر نامق Source: Supplied

أعمالها تستحضر النخيل والشناشيل والقباب العراقية وتسعى للحفاظ على الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة


نشر في:

By Saleem Al-Fahad

المصدر: SBS


Share this with family and friends


أعمالها تستحضر النخيل والشناشيل والقباب العراقية وتسعى للحفاظ على الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

تواصل الفنانة التشكيلية العراقية سحر نامق نقل ملامح التراث العراقي إلى أستراليا عبر أعمال فنية تستلهم الذاكرة والحنين والهوية الثقافية، مستخدمة الخشب والزجاج لرسم تفاصيل مستوحاة من البيئة العراقية القديمة، وفي مقدمتها النخيل والشناشيل والقباب التراثية.

وتقول نامق إن رحلتها الفنية بدأت بشكل فعلي بعد انتقالها إلى أستراليا قادمة من نيوزيلندا قبل نحو أربع سنوات، موضحة أن شعورها بالغربة والوحدة دفعها إلى البحث عن مساحة تعبّر من خلالها عن نفسها. وأضافت: «حاولت أن أخرج نفسي من هذه الوحدة، ولأنني أحب الفن وتزيين المنزل، بدأت أحول أفكاري إلى قطع فنية حقيقية».

وأكدت أن التراث العراقي شكّل المحور الأساسي في أعمالها بسبب غناه وتنوعه، قائلة: «تراثنا عريق وغني ويستحق أن نُظهره بأبهى صورة». وتشير إلى أن النخلة العراقية تحتل مساحة بارزة في معظم أعمالها، إلى جانب الشناشيل والقباب التراثية التي تعتبرها من أبرز الرموز البصرية التي تعبّر عن العراق.

النخلة حاضرة في أعمال سحر نامق.png
النخلة حاضرة في أعمال سحر نامق Source: Supplied

ورغم إقامتها في أستراليا، تقول نامق إنها لا تزال تركّز حالياً على الهوية العراقية في أعمالها الفنية، مع رغبة مستقبلية في إدخال عناصر مستوحاة من البيئة الأسترالية أيضاً. وأوضحت أن كثيراً من أفكارها تتولد بشكل عفوي أثناء العمل، مضيفة: «أحياناً أرى صورة أو فكرة معينة، وبعد أن أضع المواد أمامي تتكون الفكرة مباشرة وتولد القطعة الفنية».

وتعتمد الفنانة العراقية بشكل أساسي على الخشب والزجاج في تنفيذ أعمالها، فيما يبقى الرسم على القماش محدوداً في تجربتها الحالية. وتؤكد أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد هواية، بل وسيلة للحفاظ على الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال الجديدة بطريقة حديثة وجذابة.

وفي حديثها عن أبنائها الذين ولدوا خارج العراق، أشارت نامق إلى أنهم رغم عدم زيارتهم للعراق من قبل، يرتبطون عاطفياً بالرموز التراثية العراقية بسبب الأجواء الموجودة داخل المنزل. وقالت: «مهما تغرّب الإنسان، من المهم أن يحافظ داخل بيته على أجواء تشبه وطنه حتى تبقى الجذور حاضرة عند الأبناء».

أعمال الفنانة سحر نامق.png
أعمال الفنانة سحر نامق Source: Supplied

وترى نامق أن الفن يعكس هوية الإنسان وثقافته، مشيرة إلى أن أعمالها الخشبية، خصوصاً تلك التي تتمحور حول النخيل، تعد من أكثر القطع التي تلقى إعجاب الجمهور. وتوضح أن كل نخلة تختلف عن الأخرى من حيث الألوان والتفاصيل والزخارف المعدنية المستخدمة فيها، ما يمنح كل قطعة طابعاً خاصاً ومميزاً.

وعن تفاعل الجمهور غير العراقي مع أعمالها، قالت إن أصدقاءها الأستراليين يبدون إعجاباً واضحاً بالفن الشرقي ويسألون كثيراً عن تفاصيل القطع الفنية ومعاني الرموز الموجودة فيها، معتبرة أن هذا الاهتمام يشجعها على مواصلة تقديم التراث العراقي بصورة فنية معاصرة.

كما تحدثت الفنانة العراقية عن التحديات التي تواجه الفنان المهاجر، معتبرة أن قلة المعارض والتجمعات الفنية والبازارات تمثل من أبرز الصعوبات التي تعيق انتشار الفنانين وتعريف الجمهور بأعمالهم.

وفي رسالة وجهتها إلى الشباب من أصحاب المواهب الفنية، دعت نامق إلى التمسك بالمواهب والعمل على تطويرها، مؤكدة أن الإرادة هي الطريق لتحقيق الأحلام. وقالت: «كل شخص لديه موهبة يجب أن ينميها ويطورها حتى يرى حلمه يتحقق أمامه».

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Latest podcast episodes

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now