قالت السيدة أديبة عبده عطية وهي من أصول سورية إنها تبتدأ يومها بتهنئة أفراد أسرتها بمناسبة يوم العيد باللغة السريانية ثم تجهز الرز بالحليب وقالت في ذلك: "بعد فترة صوم وامتناع عن تناول الحليب ومشتقاته، نعمد يوم العيد بكسر الصيام بوجبة الرز بالحليب".
وأفادت السيدة أديبة إن في سوريا غالبا ما يتم تحضير أكلة الشاكرية في صباح يوم العيد، مضيفة " أحضرأيضا أكلات السمك على اختلافها ".

ولا تخلو موائد الأسر العربية يوم العيد من الحلويات وفي ذلك قالت السيدة أديبة "نجهز حلويات المعمول وأيضا الكليجة وهذا ما يميز موائد الأسر السورية المنحدرة من منطقة القامشلي".
أما عن تلوين البيض فقالت السدة أديبة: "إن للبيض وتلوين رمزية لدى المسيحيين فقشر البيض يمثل قبر سيدنا المسيح، والبيض أيضا يرمز الى البعث والولادة".

وفي حديثها الى إس بي إس عربي 24، استذكرت السيدة أديبة طفولتها ومدى فرحة الأطفال بملابس العيد الجديدة، وما يسبق العيد من طقوس وألعاب" خلال فترة الصوم الأربعيني الذي يسبق العيد، كنا نلعب لعبة " اليديست" المتمثلة في قول يديست قبل أخذ الغرض من صاحبه والا يصبح الطفل مديون الى الآخر ببيضة يوم العيد".
وتحدثنا أيضا الى السيدة سارة صليبا وهي من أصول لبنانية عن عادات الأسر اللبنانية يوم العيد فقالت: " قبل ثلاثة أيام من العيد، تبدأ التحضيرات على قدم وساق لوليمة العيد بما في ذلك الحلويات ففي صباح العيد أجهز فخدة الخروف والأرز والصنوبر والسمبوسك والكبة والكعك بسمسم وأحضر حلويات أخرى"

وأضافت سارة في ذلك " يوم العيد تجتمع العائلة كلها حوالي مائدة العيد بما في ذلك أولادي وأحفادي".
وأفادت السيدة سارة أيضا " قدمت من لبنان قبل 42 سنة ولم أغير التقاليد والعادات المتبعة في بلدي الأم ولقتتها أيضا لأولادي وأحفادي".

وتبقى سارة الجدة الحنون التي تعبتبر أن الحياة أجادت عليها بالأبناء والأحفاد وبفرحة العيد مع عائلتها وتقول للجميع " المسيح قام، حقا قام"

كل عام وأنتم بخير.



