يواجه الحزب الديمقراطي تحديات متزايدة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث يتزايد غضب الناخبين المسلمين في ولاية ميشيغان بسبب دعم إدارة بايدن لإسرائيل.
وقد أطلقت هذه الانتقادات حركة "التخلي عن هاريس"، إذ يُعرب بعض الناخبين عن نيتهم التصويت لمرشحين آخرين، مثل جيل ستاين من حزب الخضر، تعبيرًا عن رفضهم لسياسات الحزب.
الهدف هو معاقبة نائب الرئيس على الإبادة الجماعية وتحميلها مسؤولية الهزيمة، لإرسال رسالة إلى الساحة السياسية بعدم تجاهلنا، الرئيس السابق منع أقاربنا من دخول البلاد، لكن نائب الرئيس يقتلهم. ليس لدينا خيار. لا يمكننا التظاهر بأننا سندعم نائب الرئيس بعد كل ما حدثحسن، أحد منظمي حملة" التخلي عن هاريس"

في منطقة ديربورن بولاية ميشيغان، يعكس حديث المواطنين استياءً عميقًا من موقف الإدارة الأمريكية تجاه النزاع في غزة وجنوب لبنان، ما يزيد من تعقيد المشهد الانتخابي.
يقول بعض الناخبين، مثل واين، إنهم كانوا دائمي التصويت للديمقراطيين، لكنهم لم يعودوا قادرين على دعم الحزب بسبب "الإبادة الجماعية" التي يرون أن الحزب يشارك فيها.
في المقابل، يحذر مسؤولون ديمقراطيون من أن التصويت لحزب الخضر قد يعزز فرص ترامب، فيما يرى الناشط الأسترالي من أصول عراقية، علاء مهدي، أن الفروق بين المرشحين ليست كبيرة كما يعتقد البعض.
مع اقتراب الانتخابات في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، يتطلع الديمقراطيون بقلق إلى مراكز الاقتراع في الولايات المتأرجحة، حيث قد يلعب دعم الناخبين المسلمين دورًا حاسمًا في تحديد مصير ميشيغان، وبالتالي مستقبل السباق الرئاسي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوكSBSArabic24 ومنصة Xوانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوبلتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



