النقاط الرئيسية:
- كانت لعبة الشطرنج المتنفس لأركان باكا وولديه بعد ترك وطنهم الأم العراق.
- بعد أن كان أركان يغلب ولديه دائماً أصبح اليوم يخشى مواجهتهما.
- أندريان وديفيد وصلا لنهائيات بطولة المدرسة ونافسا بعضهما البعض.
بدأ أركان بتعليم أندريان وديفيد لعبة الشطرنج في لبنان بعد ان تركوا بلدهم الأم العراق عام 2014، فكانت هذه اللعبة هي المتنفس لهم من صعوبة الغربة لا سيما في بداية الأمر.
يقول أركان، "علمتهم أصول اللعبة وكيف يحركون الحجارة وكنت أربح دائماً، وهذا ما كان يحزنهما وخاصة ديفيد الذي كان يبدأ بالبكاء".

لكن المفاجئة لأركان كان بعد مجيئهم لأستراليا عام 2019، إذ وصلوا لمستوى متقدم جداً لا سيما ديفيد الذي عمل ديفيد جاهداً على نفسه ، ما جعل أركان يخشى مواجهته إذ لم يعد قادراً على هزيمته.
وفي غضون سنوات قليلة، تمكن أندريان وديفيد من المنافسة في بطولة المدرسة التي يتلقون فيها تعليمهم الثانوي. ولكن اللافت أن المباراة النهائية كانت بين الأخوين الذين تمكنا من الوصول إلى المرحلة التهائية، وكذلك التأهل لمنافسات الشطرنج بين المدارس في ملبورن.

فمن الذي تمكن من الفوز وهل مواجهة الأخ لأخيه تجعل المباراة أكثر صعوبة؟ وكيف يستطيع أندريان وديفيد لعب الشطرنج معصوبي الأعين؟ استمعوا إلى اللقاء كاملاً مع أركان باكا وولديه أندريان وديفيد في الملف الصوتي أعلى الصفحة.



