يرى باحثون أن السكن في الضواحي البعيدة ذات الكثافة السكانية المنخفضة يصعب من التنقل مشياً على الأقدام ويفرض استخدام السيارة مما يقلل من الاحتكاك بالمحيط وبالتالي تعميق الشعور بالوحدة، بالمقارنة مع مراكز المدن المزدحمة والتي تتيح التواصل بشكل أكثر فعالية وبالتالي بناء روابط اجتماعية قوية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن 80% من الأستراليين يعتقدون أن الوحدة أصبحت أكثر انتشاراً بالمقارنة مع الماضي و60% منهم يعانون بالفعل من الوحدة.
وكثيراً ما تلقي الوحدة بظلال سلبية على الصحة النفسية للأفراد والتي بدورها ترتبط بالأمراض الجسدية، لذلك يرى أطباء نفسيون أن معدلات الاكتئاب والارتياب مرتفعة لدى من يعانون من الوحدة.
وتختلف الطريقة التي تنظر بها المجتمعات الى مسألة الوحدة، ففي المجتمعات العربية مثلاً نجد العلاقات الاجتماعية أكثر متانة والثقافة السائدة تتضمن الكثير من الأنشطة والنتاسبات الاجتماعية التي لا تترك مجالاً للأفراد للشعور بالوحدة وبطريقة تغتال المساحة الشخصية التي قد يرغب الفرد في الحفاظ عليها لحماية خصوصيته.
التقرير الصوتي مرفق بالصورة.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



