تمثل الأيام الخمسة، التي تستمر لغاية 21 آذار/ مارس، في المنظور المندائي يومًا واحدًا متصلًا لا يمكن التفريق فيه بين الليل والنهار.
النقاط الرئيسية
- تعود ديانة الصابئة المندائيين الى أقدم الديانات والشرائع التوحيدية وهي إحدى الديانات الإبراهيمية
- يعتبر عيد الخليقة (البرونايا) واحد من أربعة أعياد سنوية هي العيد الكبير "دهواربا"، ويوم التعميد الذهبي "الدهفة ديمانه"، وعيد الازدهار "الدهفة حنينا"
- يشكل التعميد على ضفاف الأنهر ركنًا من أركان هذا العيد الكبير، اذ يتواجد المندائيون حول ضفاف الأنهر الجارية والتي ترمز لانبثاق الحياة وهناك ترفع أدعية العيد
شرحت السيدة العراقية الفاعلة في المجتمع الأسترالي ياسمين يحيا، التي تنتمي الى هذه الديانة التوحيدية وتعكس قيمها بأن عيد الخليقة بأيامه الخمسة الطاهرة يعتبر من أقدس المناسبات عند المندائيين اذ تقول:
" هذا العيد هو ذكرى لخلق عوالم النور وفيه تتجلى عظمة الخالق، وبعكس الأيام الأخرى يتساوى الليل والنهار والعبادة ترفع في أي وقت".
أما عن اللباس الأبيض الذي يرافق الأيام الخمسة تقول يحيا:
يرمز الباس الأبيض الى النقاء والنور في هذا العيد الذي غايته عودة الانسان الى الفطرة النورانية الأولى
وتابعت قائلة:
لذا ترافق هذه الأيام العبادة والصوم، ليس فقط عن الطعام بل عن كل ما قد يؤذي النفس
ياسميّن التي تنتمي الى طائفة الصّابئة المندائيين وهي من أقدم الدّيانات والشرائع، شرحت أن طائفة الصّابئة هي طائفة دينيّة مسالمة، موجودة في أرض وادي الرّافدين منذ آلاف السّنين. هذه الطائفة منتشرة أيضاً في إيران، اذ غالباً ما ينتشر المندائيّون على ضفاف الأنهار في جنوب العراق وجنوب إيران.
كما وأشارت يحيا الى أن التعميد على ضفاف الأنهر هو ركن من أركان هذا العيد الكبير، اذ يتواجد المندائيون حول ضفاف الأنهر الجارية والتي ترمز لانبثاق الحياة وهناك ترفع أدعية العيد.
نشير الى أن الصابئة المندائيون يتكلمون اللغة المندائية وهي إحدى اللغات السامية المشهورة في الزمن القديم وهي أقرب إلى السريانية من غيرها.
لمعرفة المزيد، اضغط على الملف الصوتي أعلاه.





