تحتفل العائلات المسلمة في استراليا بعيد الفطر السعيد هذا العام في ظل ظروف استثنائية بسبب فيروس كورونا. وأجمعت العائلات على ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على التجمعات والزيارات حرصاً منها على سلامة المجتمع.
وقالت السيدة وفاء الزعيم من الجالية اللبنانية في سيدني إن "العيد كان رائعاً لاننا نحتفل بالعيد مع الأشخاص الذين نحبهم سواء وجها لوجه أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس تايم والوسائل الأخرى."
نقاط رئيسية
- احتفال العيد هذا العام يأتي في ظل ظروف استثنائية
- العائلات المسلمة تؤكد على ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي
- طقوس العيد الخاصة بالصلاة جرت من المنزل حفاظا على سلامة الأرواح
وأضافت أن "أكثر الأشياء التي اختلفت علينا هذا العام هو اننا التزمنا بالقوانين الخاصة بالحد من تفشي فيروس كورونا عندما نقوم بزيارة العائلات الأخرى. وقمنا أما شخص أو شخصين بالزيارة حفاظاً على التباعد الاجتماعي. وقمنا ايضا بالصلاة من المنزل وهذا الشيء جاء عكس كل عام لاننا كنا نصلي صلاة العيد في المسجد. والتزمنا بكل شروط صلاة العيد ولم نقصر باي حق من الحقوق."

واحتفلت العائلات المسلمة في استراليا بعيد الفطر السعيد هذا العام في ظل ظروف استثنائية بسبب فيروس كورونا. وأجمعت العائلات على ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على التجمعات والزيارات حرصاً منها على سلامة المجتمع.
وأعربت السيدة وفاء الزعيم عن فرحتها بالعيد قائلة انها شعرت بالفرحة على الرغم من قلة عدد الاشخاص المحتفلين بالعيد داخل العائلة الواحدة مقارنة بالأعياد السابقة. وذكرت "كل عيد كنا نجتمع في بارك (منتزة عام) حوالي 80 شخصاً، لكن هذا العام عملنا اللقاءات الكبيرة من خلال الفيس تايم."
ولم تختلف السيدة نيران طبيعي من الجالية السورية عن طريقة الاحتفال التي تحدثت عنها السيدة وفاء الزعيم. وقالت نيران انها اعدت الأطباق المميزة والحلويات والمعجنات المشهورة في بلدها الأم سوريا مثل الفتوش والبقلاوة وكعك العيد والمعمول وعش البلبل.

واشارت نيران انها التزمت بقواعد التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة بسبب فيروس كورونا حفاظاً على صحتها وصحتها عائلتها والمجتمع ككل.
أما بشرى الدليمي من الجالية العراقية فقد أبدت ارتياحها وسعادتها للاجراءات الحكومية التي جاءت للحفاظ على سلامة الجميع. وقالت انها احتفلت بالعيد مع عائلتها وتناولوا الفطور سوية وأعدت الكليجة والكاهي والقيمر.

المزيد في التدوين الصوتي اعلاه


