هي أول شرطية محجبة في استراليا قادمة من لبنان، تعرضت لحملات انتقاد شرسة، لكنها قربت الناس من الشرطة، وحازت على Australian Police Medal والموازية لـ Order of Australia.
في بداية الحديث معها، رفضت الرقيب مها سكر سكر أن أحدثها بأي لقب، فقط باسمها ، مشددة على أن التواضع أمام الناس رفعة، وأنها في خدمة الناس والبلاد.
انضمت لشرطة ولاية فيكتوريا بدافع الشغف لخدمة الناس ومساعدة الناس على فهم دور عمل الشرطة في البلاد.
وتقول سكر، أن لكنتها وشكلها كمحجبة شكلا تحيدا لها، مقارنة مع إثنيات أخرى.
وأشارت إلى تصاعد الحملات اليمنية ضد المسلمين أو الآخرين، ساهم بزيادة حدة الحملة التي واجهتها على وسائل التواصل الإجتماعي، عندما صممت الشرطة زيا خاصا بها. لكن الأمور تتغير، بعد إثبات الشخص لنفسه مع مرور الوقت.
وحول مبادرتها " احتسِ القهوة مع ضابط شرطة مسلم أو عربي" والتي بدأتها مع زملائها بالعمل، عوضا عن "سؤال غوغل"، وتمددت بعد ذلك خاصة بعد حادثة كرايست شيريش في نيوزيلاندا.
وعند سؤالها، عن منع بعض الأهالي لبناتهن من دخول سلك الشرطة، أوضحت أنها درست التصميم الغرافيكي في البداية، لكنها حبها لعمل الشرطة غير مسارها المهني، مشيرة إلى أن على الأهل عدم منع أبنائهم من متابعة شغفهم.
كيف نصحت سكر الناس بالتعامل مع حالات التمييز العنصري؟ وما هي الحالات التي واجهتها؟ لمعرفة المزيد استمعوا إلى اللقاء أعلاه.
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
للاستماع إلى المزيد من أس بي أس عربي٢٤، توجهوا إلى :


