لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع استضاف برنامج البيت بيتك الأخصائي النفسي الدكتور محمود أبو عرب وأجاب عن الاسئلة التالي في حديثه مع ديالا العزة وسناء وهيب
لما نشهد هذه اللهفة على وسائل التواصل الاجتماعي؟
هل أن تتغير سلوكيات الناس وطباعهم الناس بسبب الفيسبوك وباقي وسائل التواصل الاجتماعي؟
هل يمكننا اعتبار وسائل التواصل الاجتماعي من المسلمات ولا يمكننا حذفه من حياتنا؟
متى يذق ناقوس الخطر واعتبار الشخص فعلا مدمنا على الفيس بوك وباقي وسائل التواصل الاجتماعي؟
هل يمكن أن يحل الفيس بوك محل الأصدقاء والعائلة؟
كيف يمكن علاج هذا الادمان؟
للاستماع لللقاء يرجى الضغط على المقطع الصوتي أعلى الصفحة
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا



