تقرير خاص :"ما هي الإنذارات التي تشير الى احتمال انجراف الشبيبة نحو التطرف؟"
Deradicalisation Source: AAP
ما يقارب 190 شخصا ما يزالون قيد المراقبة من قبل الإستخبارات الأسترالية، ما هي العوامل التي تجذب الشبيبة الى تبني أفكار داعش؟ سؤالٌ وجهه الزميلين غسان نخول وسيلفا مزهر الى الدكتور وليد خزرجي الذي قال إن هناك عوامل عدة مختلفة تؤثر على الشبيبة عامة، صنفها بعوامل جذب أو دفع مضيفا ان عوامل الدفع تتضمن شخصية الفرد، الوضع الإجتماعي الذي يحتوي الوضع العائلي والمدرسي وضغط الصدقاء والعوامل البيئية والمجتمعية والإعلام المحلي والفضائي وسياسات الحكومات المحلية والخارجية التي من شأنها ان تخلق ردة فعل معينة عند الشباب الذي يفتش عن هويته وقد يتأثر أيضا بعوامل جذب أيضا مثل المفاهيم الخاطئة التي تؤثر بالنفوس اليافعة التي تشاء ان تصنع تغييرا في العالم. أما عن دور الأئمة والجمعيات فشبههم الدكتور وليد خزرجي بالأطباء الذين يحاولون ان يتعاملوا مع مرض متفش، وانه لم تكن لديهم الإمكانيات للتعامل مع هذه الظروف ولكنها فرضت عليهم وهم مضطرون لإيجاد موارد متنوعة للتوعية. أما بالنسبة للإنذارات التي تشير الى احتمال انجراف الشبيبة نحو التطرف فركز على اثنتان أولهما شفهية أو كلامية والأخرى تكمن في ميل الفرد نحو الإختلاء والإنفراد والسرية وهذا هو الأخطر وأشار الى أن الجيران والأصحاب هم أوائل من يعاينون ويلاحظون هذه التحولات والعلامات ويجدر بهم التصرف لإستدراك الأمور. استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov ) لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
شارك


