كما كان متوقعا ، ابقى مصرف الاحتياط في اجتماعه الشهري امس معدل الفائدة على حاله ، اي على واحد و نصف بالمئة ، مشيرا الى ضعف الثقة بالاقتصاد، و الجمود في الرواتب و ارتفاع معدل البطالة. و اعرب المصرف عن قلقه البالغ لارتفاع الديون في السوق العقاري .
في ظل مؤشرات مقلقة لاحتمال حصول انهيار مخيف في الاقتصاد الأسترالي، أبرزها:
- نسبة المتخلفين عن تسديد أقساط قروضهم المنزلية آخذة بالازدياد.
- ارتفاع كبير في حجم الأموال المقترضة بسبب الأسعار الخيالية للمنازل.
- قيام المصارف برفع الفائدة على التسليفات العقارية ضاربة بقرارات مصرف الاحتياط عرض الحائط.
- تراجع ثقة المستهلك والأعمال بالاقتصاد.
- تراكم ديون الدولة واستمرار العجز في الميزانية.
- وصول حجم ديون الأستراليين لبطاقات الائتمان وحدها إلى 32 مليار دولار.
- وجود 45 مليون بطاقة ائتمان في أيدي الأستراليين، على رغم الربا الفاحش الذي تفرضه المصارف والمؤسسات المالية عليها، أي بمعدل بطاقتيْ ائتمان لكل أسترالي!
ومع اتباع نمط الجديد للدفوعات عبر مسح البطاقات الائتمانية، يتزايد المصروف الذي يسبب بتراكم الديون على الناس. برنامج Good Morning Australia طرح موضوع امكانية انزلاق أستراليا تدريجاً نحو دوّامة الفقر ولجوء الناس الى بطاقة الائتمان (كريديت كارد) لكي يوفروا كل حاجات عائلاتهم فأتت الآراء مختلفة ومتنوعة ففيما اعتبر البعض هذه البطاقات شرا لابد منه، وانها تساهم في زيادة المصروف نظرا لسهولة استخدامها والإنفاق المفرط من خلالها خاصة اذا كانت في متناول يد الأولاد؛ أما البعض الآخر فاعتبر ان بطاقة الائتمان (كريديت كارد) تسهل المعاملات الشرائية وانها عند حسن استعمالها واستخدامها والتحكم بالمصروف قد تعود على مستخدمها بمنافع جيدة. ومن الآراء أيضا ان " العاقل هم من يعرف حده ويقف عنده" وانه يجب دائما تسديد المستحقات من الديون ضمن المدة المحددة والعقلانية هي سيدة المواقف. واتفق معظم المشاركون على ان الإيجارات وقروض البيوت تشكل عبئا ماديا على العائلات وان مدخولا واحدا للعائلة ليس بكاف لكف شر العوز.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا



