أعلن رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول عن إلغاء العمل بتأشيرة العمال المهرة 457 من مبدأ حماية الوظائف الأسترالية للمواطنين وتخفيض نسبة البطالة في البلاد. وأشار تورنبل إلى أنه تم التقليل من قائمة الوظائف التي يتم على أساسها استقدام عمال من الخارج فيما أعلن وزير الهجرة وحماية الحدود في الحكومة الفيدرالية بيتر داتون أن التأشيرة الجديدة لن تكون سبيلاً للحصول على الجنسية الأسترالية كما هو الحال مع تأشيرة أصحاب المهارات، أكد أن التغييرات تصب في مصلحة العاملين الأستراليين بالدرجة الأولى.
لإلقاء الضوء على التداعيات الإقتصادية وعلى مدى تأثير هذا القرار على توافر الوظائف المحلية، تحدث الزميلان سيلفا مزهر وغسان نخول الى الخبير الإقتصادي رضوان حمدان اعتبر هذا القرار بمثابة جزء من تنظيم البيت الداخلي وانه اجراء لا بد منه لتحسين مستوى الوظائف المتوفرة للمواطنين الأستراليين. وفيما يتشابه هذا القرار مع الإجراءات الأمريكية والمواقف الترامبية ما زال يراه الكثيرون قرارا صائبا يصب في مصلحة البلد وكحاجة لتخفيض الفوضى الناتجة عن ثغرات في التأشيرة السابقة 457.
وأشار حمدان أيضا ان الشروط المتساهلة للتأشيرة السابقة التي اقتصرت على توفير الحد الأدنى من الأجور، بغد النظر عن حجم الشركة التي تريد جلب العمال المهرة من الخارج، أدى الى تقليص الوظائف بدوام كامل، اذ تنافس على الوظائف عدد كبير من الأشخاص منهم 95000 عائلة من الخارج أي ما يعادل 250000 شخص غير المقيميين الدائمين. وأشار حمدان أيضا الى ان التأشيرة السابقة استغلت من أجل الهجرة الى أستراليا وبالتالي الى الحصول على الجنسية الأسترالية مؤكدا ان أغلبية الحاصلين عليها أعطوا من إمكاناتهم ومؤهلاتهم من أجل المساهمة في تطوير بناء البلاد.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live



