أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي إصابة 67 شخصاً، 5 منهم في حالة خطيرة و14 في حالة متوسطة، إثر انفجار طائرة بدون طيار قرب بنيامينا في منطقة حيفا. نقرأ تبعات هذا الهجوم وانعكاساته على التصعيد بين حزب الله وإسرائيل مع الضابط السابق في الجيش اللبناني ريمي وهبة.
تبنى حزب الله عملية الهجوم على قاعدة تدريب لواء غولاني شمال إسرائيل وقال حزب الله في بيان له إنه أطلق "سربا من المسيرات الإنقضاضية" على معسكر تدريب للواء غولاني في بنيامينا جنوب حيفا.
وأضاف البيان أن الهجوم هو رد على سلسلة ما وصفها بـ"الاعتداءات الإسرائيلية" وخصوصاً على أحياء النويري والبسطة في العاصمة بيروت وباقي المناطق اللبنانية.
وعلى صعيد متصل قالت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان UNIFIL إن دبابات إسرائيلية اقتحمت إحدى مواقعها في وقت مبكر من صباح الأحد.
في بيان، قالت يونيفيل إن دبابتين اسرائيليتين دمّرتا البوابة الرئيسية لإحدى المواقع في بلدة رامية، قرب الحدود، و"دخلتا الموقع بالقوة" لطلب إطفاء الأضواء.
وقالت إنه بعد حوالي ساعتين، تم إطلاق النار بالقرب من الموقع مما أدى إلى انتشار الدخان إلى المخيم، ما تسبب في إصابة 15 من أفراد حفظ السلام بتهيج جلدي.
وقدم الجيش الإسرائيلي رواية مختلفة للأحداث، قائلاً إنه اقتحم موقعًا تابعًا لليونيفيل لإجلاء جنود أصيبوا بصاروخ مضاد للدبابات.
إسرائيل تسعى إلى تحقيق هدف الوصول إلى لليطاني وتجريد حزب الله من سلاحه. هناك عقبة وجود قوات اليونيفيل. مهمة اليونيفيل مراقبة وضبط للأمن والقوات متمركزة في نقاط حساسة واذا الجيش الإسرائيلي ما زال مصراً على التقدم سيتوجب عليه المرور من هذه النقاطالمحلل العسكري والضابط السابق في الجيش اللبناني ريمي وهبة
وأضاف أن جنديين أُصيبا "بجروح خطيرة" في الهجوم، بينما أصيب آخرون بإصابات أقل خطورة.
وقال الجيش الإسرائيلي أنه خلال الحادث، تم إطلاق رصاصة للمساعدة في الإجلاء وأنه "حافظ على اتصال مستمر" مع قوات اليونيفيل، مؤكدًا أنه "لم يكن هناك تهديد لقوات اليونيفيل من أنشطة الجيش الإسرائيلي".
ودعت إسرائيل مرارًا قوات حفظ السلام إلى الانسحاب من مناطق جنوب لبنان حيث تدور المعارك، بعد أن بدأت توغلًا بريًا في 30 أيلول سبتمبر يستهدف حزب الله.
وطلب رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من اليونيفيل " على الفور" سحب قواتها "بعيدًا عن مناطق الخطر" في بيان مصور أصدره مكتبه يوم الأحد، مدعيًا أن وجودهم في المنطقة جعلهم "رهائن لحزب الله" وحتى الآن، رفضت اليونيفيل هذه المطالب.
وواجهت إسرائيل إدانات دولية لحوادث سابقة أصيب فيها أفراد اليونيفيل في جنوب لبنان – مع اعتراف الجيش الإسرائيلي بمسؤوليته عن إطلاق النار على مواقع الأمم المتحدة في بعض الحالات.
للمرة الرابعة في عدة أيام، نذكر الجيش الإسرائيلي وجميع الأطراف بالتزاماتهم لضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة، واحترام حرمة مواقع الأمم المتحدة في جميع الأوقات
بيان صادر عن قوات حفظ السلام في جنوب لبنان "اليونيفيل"
وصفت اليونيفيل اقتحام موقعها في رامية بأنه "انتهاك صارخ آخر للقانون الدولي" وأضافت أن القوات الإسرائيلية منعتها يوم السبت من القيام بحركة لوجستية "حيوية" بالقرب من ميس الجبل، أيضًا قرب الحدود ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على هذا البيان.
ويرى المحلل العسكري ريمي وهبة إلى هجوم المسيرات من حزب الله حمل "عنصر مفاجأة" وتابع: "الخسائر في أرواح الجنود والمدنيين في إسرائيل يؤثر على شعبية الحكومة الإسرائيلية."
عامل الحرب العملانية على الأرض وعامل الضغط على السكان في البلدين. الشعب الإسرائيلي كالشعوب الأوروبية لا يرغب بخسائر في الأرواح في الجنود. هذا يؤثر على شعبية الحكومة.
ويرى وهبة أن "لا خيار لإسرائيل لوقف الهجوم حتى لو حققت 50% من أهدافها" وتابع: نجاح إسرائيل سيتحول إلى فشل إذا لم تحقق كل أهدافها."
المزيد في اللقاء الصوتي أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


