للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال كريمة الإبراهيمي لإذاعة أس بي أس عربي24: " كان الأمان في العراق في ذلك الوقت شبه معدوم، سبقنا زوجي إلى ملبورن. وجئت بصحبة طفلي الصغيرين آن ذاك محمد وعلي وكان عمري 23 عامًا".
وتضيف: " من نعم الله علي وعلى أسرتي أن هاجرنا إلى أستراليا، حيث الأمان والاستقرار، اللذان كانا حافزاً لي لتقديم المزيد لأستراليا ولنا كأفراد في هذا المجتمع."

وتوضح: "استراليا قدمت لنا الكثير، ولذلك وضعت نُصب عيني أن أرد الجميل لها بتأسيس مركز خدمات يخدم مجتمعها".
عن الأيام الأولى قالت: " واجهت صعوبة بالغة في التأقلم مع الحياة المعيشية فب ملبورن مع وجود حاجز اللغة، إذ سكنت في منطقة لا يتكلم سكانها سوى الإنجليزية، وصدمت أيضاً من طريقة التدريس في المدارس إذ الأولاد في المراحل الابتدائية لا يأخذون واجبات مدرسية معهم للمنازل؛ فنقلت الأولاد إلى مدارس عربية."
اقرأ المزيد

قصة هجرتي
من الأشياء التي واجهت كريمة أيضاً نظام السياقة والنظام العام الأسترالي في الحياة اليومية، لكنها توضح: "تجاوزت ذلك بالثقة والسؤال والتجربة، فقد كنت أكتب كل شيء وكل الملاحظات وأحفظها ففي ذلك الوقت لم تكن تكنولوجيا الاتصالات قد وصلت كما نحن الآن".

ما يميز كريمة الإبراهيمي في مسيرتها كسيدة أعمال هو عشقها للعمل والاستقلال في عمل خاص، ولذلك علمت أولادها منذ صغرهم العمل وتحمل المسؤولية ليقدروا معنى الجهد وتقدير العمل.
تنقلت في أعمال عدة في أستراليا مستفيدة من الدعم والفرص التي تتيحها أستراليا للقادمين إليها بكفاح بدعم من زوجها والمجتمع حولها، بمشاريع متعددة حتى استقرت مؤخراً في تأسيس مؤسسة ترعى وتقدم الخدمات لرعاية المسنين وخدمات صحية أخرى لأبناء المجتمع إيمانا منها بأن هذا العمل الإنساني هو رد للجميل لأستراليا التي قدمت لها والمهاجرين الآخرين الكثير وآن الأوان لرد الجميل لجميع أبناء المجتمع في أستراليا بتقديم الخدمات الإنسانية لأنها كما تقول: " أفتخر بأنني جئت لاجئة إلى استراليا التي منحتني وعائلتي ومن جاء إليها الأمان والأستقرار والفرص لذلك أنا أرد إليها الجميل بالعمل الإنساني، فأنا أعشق العمل الإنسانسنو الله أكرمني بهذه الخدمة".

وتضيف " نحن نتطور في هذا البلد ويجب أن نطوره أكثر".
لذلك توسع عملها لتقدم الخدمات في مدنيتي ملبورن وسيدني".
وتنصح المهاجرات من النساء "عدم الاعتماد فقط على السنتر لينك فما يقدمه هو مبلغ مؤقت لنبدأ مسيرة الحياة في أستراليا ثم لننطلق بعد ذلك في آفاق العمل".
ناصحة نساء الجالية بقولها: " تعلموا واعملوا لا تجعلوا أي شيء يقف أمام طموحكم، فالعمل متوفر وإذا لم تجد المرأة وظيفة، فلتبدأ بأي فكرة مشروع من منزلها وستصل وستجني الكثير".
للاستماع لقصة هجرة سيدة الأعمال كريمة الإبراهيمي يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





