بعد فترة احتجاز استمرت لست سنوات في جزيرة مانوس في مركز لطالبي اللجوء، وبعد سنوات من قيادته للتحركات المطالبة بحقوق المعتقلين الذين طلبوا اللجوء في أستراليا قادمين عبر البحر، قررت السلطات السويسرية منح اللاجئ السوداني عبد العزيز آدم الحماية والإقامة فيها.
وكان عبد العزيز حصل على تأشيرة لزيارة سويسرا في شهر شباط فبراير الماضي لتسلم جائزة لحقوق الانسان تقديرا على نشاطه في الدفاع عن قضايا طالبي اللجوء في جزيرة مانوس التابعة لدولة بابوا نيو غينيا في المحيط الهادئ.
ومنذ تسلمه الجائزة بقي في سويسرا بعد تمديد السلطات لفترة تأشيرته قبل أن تقرر منحه حق اللجوء والبقاء فيها بصفة دائمة.
وقد استغل عبد العزيز وجوده في جنيف ليتحدث أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة عن معاناة اللاجئين في جزيرة مانوس، وفي دولة ناورو أيضا.
ويقول عبد العزيز إنه شعر بالسعادة لحصوله على حق الاقامة في سويسرا الآن، لكنه أضاف بأن سعادته لن تكتمل الا بعد خروج كل المحتجزين في مراكز الاعتقال وحصولهم على الحرية في بلد يحترم حقوقهم.

ويضيف بأن جل أولوياته الآن سيكون متابعة العمل على طرح قضيتهم في المحاول الدولية من خلال العلاقات التي بناها مع هيئات دولية تعنى بشؤون اللاجئين.
وقال عبد العزيز إنه ولدى معرفته بقرار حصوله على حق الحماية والاقامة في سويسرا، قرر أن يقفل هاتفه لساعة أو ساعتين ويخرج إلى الطبيعة لكي يتنشق هواء الحرية.

استعموا الى اللقاء كاملا بالعربية تحت الشريط الصوتي في أعلى المقال.
وشاهدوا عبد العزيز متحدثا بالانجليزية في هذا الفيديو
عبد العزيز آدم يتحدث عن معاناة اللاجئين في مانوس أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف

عبد العزيز آدم يتحدث عن معاناة اللاجئين في مانوس أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف



