انطلق أسبوع اللاجئين في 16 من حزيران/ يونيو كمبادرة لتعزيز الوعي باللاجئين والقضايا التي يواجهونها والمساهمات التي يقدمها اللاجئون للمجتمع الأسترالي ويتوّج بيوم اللاجئ العالمي في 20 حزيران/ يونيو. كانت الانطلاقة الأولى في سيدني في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 1986 بمبادرة من مؤسسة Austcare وبدعم من منحة صغيرة من لجنة السنة الدولية للسلام، وانطلق الموكب آنذاك من بيلمور بارك إلى سيدني دومين بمشاركة حوالي 200 شخص من بينهم ممثلون عن مجتمعات اللاجئين.
تحمل أورشينا جذورها الآشورية بفخر وهي التي تتقن الإنجليزية اليوم كلغة ثالثة بعد العربية والآشورية. رغم احتضان الأكثرية كما تقول، إلا أنها واجهت بعزيمة وبسمة لحظات من التمييز العنصري والتنمر، لتمسح دموعها بصمت وتؤكد لنفسها أنها ستكون أفضل نسخة من ذاتها يومًا بعد يوم: "الكلمة تقتل تمامًا كالقتل الجسدي وكنت اختار الكلمات التي ترفعني بدل تلك التي تجرحني".
كنت اسمع كلمات جارحة لعدم إتقاني اللغة الانجليزية، أمسح دموعي وأعد نفسي بأن أكون أفضل نسخة عن ذاتي في اليوم التالي
أورشينا التي اضطرت للانتقال للعيش في لبنان في ظروف قاسية قبل أن تحط رحالها في أستراليا، تنظر إلى الوراء بامتنان.
أشكر الله الذي قاد حياتي وأشكر ذاتي على الإصرار على المثابرة رغم الألم
لكل الذين يواجهون الواقع ذاته تقول: "ثقوا بقدراتكم المختلفة وضعوا نصب أعينكم أهدافًا".
ماذا تقول أورشينا كوركو عن وقع كلمة لاجئ في نفسها وكيف زادتها قوة وعزيمة؟
الإجابة في الملف الصوتي أعلاه.



