ستشارك إبنة إهدن في شمال لبنان في ألمبياد "طوكيو 2020 " مع وفد الرياضيين اللبنانيين الستة الذين تأهلوا للأولمبياد، وهو حدث دولي متعدد الرياضات من تنظيم اللجنة الاولمبية الدولية والمقرر عقده في الفترة الممتدة من 23 تموز/يوليو إلى 8 آب/أغسطس 2021 في طوكيو -اليابان.
النقاط الرئيسية
- ستمثل السباحة غبرييلا الدويهي لبنان في ألعاب الأولمبياد الثانية والثلاثين "طوكيو 2020 "
- خاضت غبرييلا أولى مبارياتها في السباحة عن عمر الخمس سنوات
- تهدي غبرييلا مشاركتها الثانية في الألمبياد للشعب اللباني وضحايا إنفجار مرفأ بيروت
غبرييلا الدويهي تشعر بشرف كبير لتمثيلها بلاد الأرز في بطولات عالمية، آخرها ألمبياد طوكيو. هذا الألمبياد الذي يجري في ظروف استثنائية جراء وباء ترك العالم بأسر في عزلة وعرقل كل التدريبات والتمارين. وعن هذا التحدي قالت غبرييلا:
كان علينا مواجهة تحديات الوباء والوضع في لبنان. التأهل للألمبياد كان في سنة 2019 وتوقفت كل التدريبات خلال فترة الوباء وأشكر الله أن الوضع الآن أفضل واستعدنا القدرة على التدريب
وتابعت قائلة:
أتدرب حاليا ثلاث مرات في الأسبوع وغادرت لبنان يوم الأحد وأنا احدثكم الآن من طوكيو. سأخوض في غضون أيام المباراة عن فئة السباحة الحرّة بعدما صنّفت في المرتبة الأولى فيها

READ MORE
شغف في السباحة بدأ في عمر الأربع سنوات
غبرييلا الدويهي صبية مفعمة بالحياة والإصرار من إهدن بشمال لبنان وجبالها العنيدة بدأت مسيرتها مع رياضة السباحة في عمر الأربع سنوات حيث شاركت في سباقها الأول في عمر الخمس سنوات أما أول بطولة لها خارج لبنان فكانت في عمر العشر سنوات حيث شاركت في البطولة العربية للسباحة في الأردن حاصدة ثلاث ميداليات ذهبية وواحدة فضية. غبرييلا المولودة في إهدن عام 1999، بدأت خوض المباريات العالمية في عمر الخامسة عشر من خلال مشاركتها في عدة مباريات من العام 2015 إلى 2019 وتوجت الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في البرازيل.

كنت أتدرب في الخامسة صباحًا قبل الدوام المدرسي
تعتيبر غبرييلا أن النجاح مرادف للتعب والجهد والانضباط شاكرة والديها الذين رافقاها في مسيرة جهد يومي وتدريب يبدأ قبل الفجر عند الخامسة صباحًا ويكمل بعد الدوام الدراسي وبشكل يومي. عن تقديرها وامتنانها لوالديها أعربت قائلة:
أشكر والديّ لأنه في بلد مثل لبنان، نناضل بمفردنا دون أي دعم عدا العائلي. لزلا عائلتي لما كنت وصلت لما أنا عليه الآن

وتابعت قائلة:
كنت أستيقظ عند الخامسة فجرًا للتدريب، وكان أهلي يوفرون كل الوسائل اللازمة. كنت أتناول غذائي في السيارة بعد المدرسة لأتمكن من الالتحاق بالتدريب. بدون جهود والدي ما كنت ما أنا عليه اليوم
تخصصها في كندا
غادرت غبريلا لبنان لتكمل تخصّصها علم وظائف الأعضاء، وتحديدًا علم الحركة في جامعة McGill. شغفها في الرياضة وجّه مسار حياتها العلمي والمهني هي التي تحترم وبشكل كبير حياتها الرياضية شرحت عن أهمية الرياضة في حياتها قائلة:
الحياة الرياضية أهلتني لأبدأ عالمي المهني وحصنتني بقيم ومهارات سأوظفها في مستقبلي المهني.

كما وأعربت عن تقديرها لأستراليا التي تحرز أعلى المراتب في الرياضة وعلى الصعيد العالمي قائلة:
أستراليا تتفوّق في مجال الرياضة سيما السباحة. سبق لي أن التقيت سباحًا أسترالي من أصل لبناني يفخر بجذوره
وختمت معربة عن ألمها لما يؤول عليه الوطن في لبنان، الوطن الذي اضطرت أن تتركه ككثير من الشباب اللبناني من أجل تحقيق أحلامهم قائلة:
أقول للشبيبة إننا سنناضل سويًا من أجل لبنان. أنا والفريق اللبناني سنسبح لأجل لبنان ولأرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت





