انتقدت المجموعات الخيرية الحكومة بسبب ابقائها على المبلغ الذي يتلقاه الباحثون عن عمل والمعروف بعلاوة Newstart على ما هوعليه منذ سنوات، ولم يتم رفعه على الرغم من الغلاء المعيشي.
وقالت هذه المجموعات أن الحكومة ركزت في الميزانية الجديدة على استهداف المدفوعات الزائدة ومنع حصول متلقي دفعات الضمان الاجتماعي على مبالغ ليسوا مستحقين لها.
ومن جهته قال المجلس الاسترالي للخدمات الاجتماعية إن الحكومة بتخفيضها الضريبة "على أشخاص لا يحتاجون هذا التخفيض" تقوم بقطع الاعانات عن أشخاص يحتاجون للدعم.
ومن التغييرات التي وردت في الميزانية والتي من شأنها توفير أكثر من ملياري دولار على الخزينة، هي اجبار متلقي مدفوعات سنترلنك على الابلاغ عن مداخيلهم اوتوماتيكيا.
وسوف يوفر هذا المبلغ على مدى خمس سنوات. ويأمل مسؤولون رسميون بأن يخفض هذا الاجراء احتمال حصول الأشخاص على دفعات أكثر من اللازم وبالتالي اضطرار الحكومة لملاحقتهم من أجل إعادتها.
وشملت الميزانية إجراء آخر من المتوقع أن يوفر على الخزينة 78 مليون دولار على مدى أربع سنوات وهو التركيز بشكل أفضل على تأمين عمل للاجئين.
وسوف يطلب من اللاجئين الجدد بأن يبدأوا بالبحث عن عمل بعد سنة من وصولهم إلى أستراليا وليس ستة أشهر كما هو المتبع الآن. وهذا سيسمح لهم بالتركيز على الاستقرار واكتساب اللغة الانجليزية في السنة الأولى من قدومهم مما يفتح لهم مجالات عمل أوسع لاحقا.
عن هذه الأمور وغيرها تحدثت رئيسة جمعية المرأة المسلمة في أستراليا السيدة جليلة عبد السلام في اللقاء الاذاعي تحت الشريط الصوتي أعلاه.



