قام مركز مكافحة التمييز العنصري The Centre Against Racial Profiling بتحليل توقيفات الشرطة خلال أربع سنوات وقالوا إن الارقام ترسم صورة عنصرية لمن يتم استهدافهم.
واوضح المركز ان المعلومات تظهر أنه في عام 2023، كانت احتمالات تفتيش شرطة فيكتوريا للمواطنين من السكان الأصليين أعلى بنحو 11 مرة من احتمالات تفتيش أولئك الذين يُعتقد أنهم من البيض.
وأشار الباحثون إلى أن احتمالية قيام الضباط بتفتيش شخص يُنظر إليه على أنه أفريقي تزيد بنحو ثماني مرات، واحتمالية أكبر بنحو خمس مرات بالنسبة لأولئك الذين لديهم مظهر من الشرق الأوسط، واحتمالية أكبر بنحو أربع مرات بالنسبة لأولئك من أصول باسيفيكا.
وكانت شرطة فيكتوريا قد حظرت ايقاف وتفتيش المواطنين على اساس عنصري في عام 2015، بعد دعوى قضائية ضد هذه الممارسة أمام المحكمة الفيدرالية.
وعلّق الدكتور برهان احمد الناشط المجتمعي ورئيس مركز الدارسات الافريقية في فيكتوريا African Think Tank على نتائج التقرير
هذا ليس جديدا للاسف ومازال يحدث واكثر الضحايا لا يقدمون شكوى حول تعرضهم لهذا السلوك من قبل الشرطة
واعتبر الدكتور برهان وهو استرالي من اصل ارتري ان هناك ازمة عنصرية ممنهجة تعاني منها الشرطة في فيكتوريا
هناك تصور قائم لدى الشرطة بأن كل شخص اسود هو مجرم عنيف، وهذه هي العنصرية بعينها
وفي ردها على ما كشف عنه التقرير صرحت المدعية العامة للولاية، جاكلين سايمز لـ SBS أن سكان فيكتوريا يتوقعون أعلى معايير النزاهة من ضباط الشرطة
واضافت إن حكومتها لا تتسامح مطلقًا مع التمييز العنصري في أي مكان عمل، وأن مزاعم التمييز العنصري خطيرة ويجب الإبلاغ عنها على الفور حتى يمكن التحقيق فيها.
جدير بالذكر انه لا يوجد مراقب مستقل لسلوك واداء الشرطة، ولكن لدى فيكتوريا هيئة واسعة النطاق لمكافحة الفساد، مع مهمة التدقيق في سلوك الشرطة.
ويؤيد الدكتور احمد تأسيس مثل هذه الهيئة من ضرورة ان تضم ممثلين من الجاليات الاثنية
الجاليات غير قوية وليس لها صوت ولابد ان نسعى لتغيير ذلك فلن يمنحنا احد حقنا بل يجب ان نسعى اليه بانفسنا






