عن تفاصيل النزوح والوصول إلى بلد اعتبر النازحين من لبنان ضيوفه، تحدثت الدكتورة حياة والتي روت قصتها من البداية.
قبيل الحرب، كانت تعيش حياة في بلدة الغازية الواقعة بجنوب لبنان:
الغازية مدخل جنوب لبنان بها كونيش مقصد أهل لبنان.
استذكرت حياة يوم نزوحها الذي بدأ باتصال من أطفالها يخبرها بأن ثمة قصفا بالجنوب لتعود أدراجها من الجامعة ببيروت إلى الجنوب.
أبت والدتي أن تغادر بيتها واستطعت إقناعها بالنزوح معي وأولادي إلى الجبل.
في الجبل ظلت حياة لمدة 5 أيام واصطحبت معها 14 شخصا من بينهم عائلة مكلومة تعرض منزلها للقصف وقتل العديد من أفرادها.
توجهت حياة برفقة 14 شخصا إلى الحدود السورية اللبنانية وهناك تعرضت مواكب النازحين إلى القصف مرة أخرى.
لم يصب أي أحد منا ومن سوريا توجهنا إلى العراق.
عن العراق تقول حياة إن النازحين العراقيين لقوا حفاوة استقبال قل نظيرها من قبل المرجعية الدينية والحكومة والعراقيين: فمنهم الطبيب الذي يرفض أن يتقاضى أجره وشخص يعرض على اللبنانيين بيته للسكن وغيره يدفع فاتورة المطاعم لمجرد أنهم لبنانيون وغيرهم.
وأضافت أن أهل الجنوب الذين اتخذوا من العراق ملجأهم خلال أيام الحرب هم أهل الصبر والقوة وهم أشبه بالصخرة التي تنمو فيها نبتة:
سنعود إلى الجنوب منتصرين
وفي الختام، تحدثت الدكتورة حياة عن أمل أهل الجنوب وضيوف العراق بالعودة القريبة إلى جنوب لبنان لإعادة بنائه.
المزيد من التفاصيل في التدوين الصوتي أعلاه
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


