يتضمن المهرجان دبكات وعروض وأزياء فلكلورية من مختلف أطياف الشعب العراقي، فضلاً عن مشاركات أخرى من بلدان عربية مختلفة.
وللتعرف أكثر على ما يتضمنه المهرجان والهدف من إقامته، قال الإعلامي الدكتور علاء العوادي مدير مؤسسة سواقي كروب الإعلامية ورئيس إذاعة 2000 FM المجتمعية "المهرجانات عادة تكون بشكل منفرد من قبل جمعية معينة. ولكن قررنا نعمل مهرجان عراقي لكل الجمعيات الفعالية والمسجلة في سيدني وبعض الولايات الأخرى."
وأضاف الأستاذ العوادي أن "عدد الجمعيات المشاركة هي عشر جمعيات تقريبا. ويتضمن المهرجان دبكات وعروض وأزياء فلوكلورية عراقية وآشورية وكلدانية وايزيدية ومندائية. كما يتضمن المهرجان عرضاً لبازار لاكثر من ثلاثين طاولة، فضلاً عن عروض مرئية."
وتابع الدكتور علاء العوادي أن "الهدف من إقامة هذا المهرجان هو ربط الماضي بالحاضر. والعراق هو مهد الحضارات. المهرجان يركز أيضا على التطور المعماري الذي حصل في السنتين الأخيرتين. العراق ينهض من جديد رغم الكبووات والمآسي."
وأشار الدكتور علاء العوادي إلى ان عدداً من الوزراء والبرلمانيين سيحضرون المهرجان. وان الدعوة عامة للجميع."
وخلص الدكتور علاء العوادي إلى القول ان هنالك شخص تبنى على عاتقه كل التفاصيل وهو ليث العبودي وبالتعاون مع موسسة سواقي كروب واذاعة 200 FM. كل جمعية نفذت نشاط معين ومنها العربة الملكية ونقصد بها هنا العربة التراثية التي تربط الماضي بالحاضر.
فلماذا جمع المهرجان العراقي الكبير في سيدني كل أطياف الشعب العراقي؟ المزيد في المقابلة الصوتية اعلاه مع الإعلامي الدكتور علاء العوادي، أحد المسؤولين والمشاركين في هذا المهرجان
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



