الرئيس الأميركي أعلن أنه لا يريد الإسلاميين المتشددين أن يدخلوا الولايات المتحدة.
دونالد ترامب برر قراره بأن الإدارة الأميركية بحاجة لمزيد من الوقت لدراسة وتطوير طرق صارمة للتعامل مع ملف اللاجئين، المهاجرين وحتى الزائرين من تلك الدول، مؤكداً أنه حان الوقت لتكريم الأبطال الذين سقطوا في 11 أيلول، ليس فقط بالكلام بل بالفعل.
ويهدف القرار أيضاً، بحسب ما أعلن ترامب، إلى إعطاء الأولوية للأقليات المضطهدة في سوريا.
بعض الأخصائيين في مجال القانون شككوا بدستورية القرار، وأعلنت مجموعة منهم أنها ستقدم طعناً قضائياً به اليوم الإثنين.
واعتبر مجلس العلاقات الأميركية – الإسلامية أن القرار يستهدف المسلمين بسبب ايمانهم مما يتعارض مع احترام حرية الأديان الذي يضمنه الدستور الأميركي.
وفي سياق متصل، أعلنت منظمة العفو الدولية أن القرار يهدد بقاء واستمرارية اتفاق تبادل اللاجئين بين أستراليا والإدارة الأميركية في عهد أوباما.
المتحدثة بإسم المنظمة Anne Stuart أعربت عن قلقها على مصير اللأاجئين في معتقلي نورو و مانوس.
غير أن رئيس الوزراء مالكولم ترنبل أكد أن الإتفاق مستمر.
وأثار القرار، بالرغم من أنه مؤقت، ارتباكاً في صفوف الراغبين بالسفر إلى الولايات المتحدة والذين يحملون الجنسية السورية، العراقية، الإيرانية، السودانية، الصومالية، الليبية واليمنية.
حتى إن حاملي بطاقة الGreen Card من هذه الجنسيات، وهي البطاقة التي تخولهم البقاء والعمل في الولايات المتحدة، طلب منهم مراجعة محامي الهجرة قبل مغادرة البلاد أو العودة إليها.
الخوف والقلق الذي تسبب به القرار لم يقتصر على حاملي الجنسيات السبع المحظورة. فقد عبّر مروان درويش، وهو لاجئ فلسطيني عن تخوف الجميع من تداعيات هذا القرار.
أما أيمن بلشي Ayman Balshe فقال أنه يتفهم الحاجة إلى المحافظة على أمن البلاد، ولكنه يتحفظ على الوسائل المعتمدة والقائمة على الأحكام المسبقة على فئة معينة من الناس.
ومن غير المتوقع أن يؤثر القرار على السائحين الأستراليين المتوجهين إلى الولايات المتحدة. إذ ا يزال بإمكان حاملي الجنسية الأسترالية، النيوزيلاندية إضافة إلى 35 دولة أخرى حليفة مع الولايات المتحدة التقدم Online للحصول على تأشيرة سياحة أو عمل في الولايات المتحدة لأقل من 90 يوماً.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
Feature by Sonja Heydeman & Biwa Kwan


