النقاط الرئيسية:
- وجد تقرير حديث صادر عن The Australia Insitute أن المدارس الحكومية في أستراليا تتلقى تمويلا غير كاف
- كانت هناك دعوات مؤخرًا لإصلاح التعليم العام بعد أن أظهرت أحدث نتائج NAPLAN أن الطلاب في المناطق الريفية الأسترالية متخلفين بشكل كبير عن أقرانهم في المدينة
- صرح وزير التعليم جيسون كلير إن النتائج أوضحت بشكل صارخ أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل
عندما وصلت نورهان نوفل إلى أستراليا شعرت "بالصدمة" لأنها أدركت أن المدارس العامة "ليست جيدة بما فيه الكفاية".
تقول نورهان وهي أم لطفلتين: "كانت لدي توقعات كبيرة، لكنني شعرت بخيبة أمل حقيقية".
"اعتقدت أن نظام التعليم سيكون أقوى بكثير."
ترى نورهان أن نظام التعليم في المدارسة الأسترالية الحكومية يفتقر بشكل أساسي إلى البنية.
"نحن كآباء وأمهات لا نفهم ما يحدث في المدرسة. كما أن هناك عدم اتساق في المعايير التعليمية."
يتوقف مستوى المدرسة على المكان الذي تعيش فيه الأسرة وما إذا كانت المدرسة المحلية جيدة أم لا. يشعر بعض الناس بالضغط لتغيير الضاحية التي يعيشون فيها ليكونوا بجوار مدرسة جيدة."
التحقت الابنة الكبرى لنورهان بالمدرسة لمدة عامين في مصر قبل أن تنتقل إلى أستراليا، وتعتقد الأم البالغة من العمر عامًا أنها حظيت بتجربة أفضل هناك.
"المدارس الخاصة الجيدة في مصر أفضل بكثير من المدارس الحكومية هنا في أستراليا."
"كانت مكلفة مادياً بالنسبة لنا كأسرة ولكنها كانت بالتأكيد أفضل."
وجد تقرير حديث صادر عن The Australia Insitute أن المدارس الحكومية في أستراليا تتلقى تمويلا غير كاف، مما يمنع الطلاب في المدارس العامة من تحقيق أقصى إمكاناتهم.
تكشف الأدلة المتزايدة، وفقًا للتقرير، عن انخفاض مستوى أداء طلاب المدارس الحكومية، الأمر الذي يمكن أن يكون له عواقب كبيرة ودائمة على الطلاب وأسرهم ومجتمعاتهم والاقتصاد.
كانت هناك دعوات مؤخرًا لإصلاح التعليم العام بعد أن أظهرت أحدث نتائج NAPLAN أن الطلاب في المناطق الريفية الأسترالية متخلفين بشكل كبير عن أقرانهم في المدينة عندما يتعلق الأمر بالقراءة والكتابة والحساب.
وصرح وزير التعليم جيسون كلير إن النتائج أوضحت بشكل صارخ أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل لتعزيز نتائج التعليم وسد الفجوة.
ومع ذلك، ليس الجميع غير راضين عن التعليم الحكومي خارج المدن الكبرى.

ابن سارة محمد وهي مهاجرة مصرية إلى مدرسة حكومية في منطقة إقليمية تبعد 400 كيلومتر عن أديليد في جنوب أستراليا، وهي سعيدة للغاية بالدعم الذي يتلقاه من مدرسته.
توضح والدة الطالب في الصف الحادي عشر: "إنه حريص جدًا على الالتحاق بكلية الطب والمدرسة تدعمه في تحقيق هذا الهدف".
"اتصلت بي المدرسة وعقدنا اجتماعًا في بداية العام حول أفضل السبل لدعم ابني ويظهر المعلمون اهتماما كبيراً بتشجيعه ومساعدته."
تقول سارة إن "غياب البنية" ليس مؤشراً على عدم إحراز تقدم.
"عندما بدأ ابني الأصغر المدرسة، لم يكن يستطيع التحدث بكلمة واحدة باللغة الإنجليزية. وفي أحد الأيام فوجئت عندما سمعته يتحدث إلى أصدقائه باللغة الإنجليزية بطلاقة".
"لا أحصل على تحديثات منتظمة من المدرسة حول ما يفعلونه في الفصل، لكنني أشعر بالإعجاب عندما يتحدث ابني بشكل غير متوقع عن الأشياء التي تعلمها في المدرسة."
وترى سارة أن مقارنة المدارس الحكومية في أستراليا بالمدارس الخاصة في مصر أمر غير عادل.
تقول الأم لثلاثة أطفال: “في مصر، عليك أن تدفع ما لا يقل عن 20 إلى 30 ألف دولار كل عام حتى يحصل طفلك على تعليم جيد في مدرسة جيدة."
وتضيف: "يحصل الأطفال على تعليم مشابه جدًا هنا في المدارس العامة دون الحاجة إلى دفع أي شيء".
تعتقد سارة أن المدارس الخاصة "تفتقر إلى التنوع" لأنها تلبي احتياجات طبقة اجتماعية واقتصادية معينة، وتوضح أنها لم تفكر أبدًا في نقل أطفالها إلى إحدى هذه المدارس.
ومع ذلك، تناقش نورهان هذا الخيار مع زوجها، خاصة أن ابنتها الكبرى ستبدأ دراستها الثانوية خلال ما يزيد قليلاً عن عام.
"نحن نفكر في ذلك لعدد من الأسباب؛ بعضها أكاديمي والبعض الآخر يتعلق بالانضباط والبيئة الاجتماعية."
"إنها مرحلة حرجة، وبعض المدارس الثانوية الحكومية سيئة السمعة."
لكن نورهان تبدو محبطة بعض الشيء لأنها تطاردها مرة أخرى نفس المعضلة التي واجهتها في مصر.
" في مصر كنا ندفع نصف دخلنا لتغطية المصاريف المدرسية."
"الآن، علينا أن نخصص مرة أخرى نسبة كبيرة من دخلنا لفعل الشئ نفسه."
إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.




