مع تصاعد الحرب بين إسرائيل وحماس، وارتفاع عدد القتلى، تواجه المجتمعات الأسترالية أصداء التوتر الذي بات يهدد التناغم المجتمعي، حيث تم تسجيل تهديدات بالقتل وتوجيه إساءات في الشوارع واعتداءات مزعومة بحق أفراد من المجتمعات العربية والإسلامية واليهودية. وسجّل المجلس التنفيذي ليهود أستراليا وقوع 221 حادثة معادية للسامية بين 8 تشرين الأول/ أكتوبر و7 تشرين الثاني/ نوفمبر وفي الوقت نفسه، تم تسجيل 133 حادثة معادية للإسلام في نفس الفترة وفقًا لسجل الإسلاموفوبيا في أستراليا. تحدثنا مع الرئيسة التنفيذية لجمعية المرأة المسلمة في أستراليا جليلة عبد السلام والتي وجدت نفسها عرضة للعنصرية والكراهية في بداية مشوار هجرتها إلى أستراليا. وقالت عبد السلام أن الإسلاموفوبيا تنامت بشكل كبير في البلاد في الفترة التي تلت هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. كيف تعاملت جليلة مع هذا الواقع؟ كيف ساهمت من خلال جمعيتها في كسر الصورة النمطية للمسلمين وتعميق أواصر التناغم بين فئات المجتمع؟ استمعوا إلى التفاصيل في المدونة الصوتية أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية
شارك




