ما زالت حادثة الطعن التي وقعت في كنيسة الراعي الصالح في ويكلي بغرب سيدني تتفاعل على صعد واتجاهات مختلفة. فقد كانت محورا هاما في القداس الذي ترأسه الأسقف مار ماري عمانوئيل بمناسبة عيد الشعانين. وهذا هو الظهور الأول للأسقف الذي تعرض للطعن من قبل صبي في السادسة عشر من العمر في ما وصفته الشرطة بأنه حادث ارهابي. ولا زالت التحقيقات مستمرة مع المتهمين حيث لم تتكشف بعد كل ملابسات هذه القضية لكنها أثارت مرة أخرى التساؤلات حول فعالية القوانين والمنظومة الحالية في حماية الشباب الأسترالي من الانجذاب إلى الأفكار المتطرفة والانخراط في مجموعات تقوم بأعمال منافية للقانون ويوضح خبير الأمن القومي ومكافحة الإرهاب ظافر الشمري أن هناك علامات يمكن أن تدل الأهل على جنوح المراهقين للتطرف ومن ذلك "الانعزال والتمرد عن الأهل" وردود الفعل العنيفة على الأحداث العالمية والكره الشديد لمن يخالفه المعتقد او الرأي.
دعا خبير مكافحة الارهاب الاهل الى ابداء التفهم الكبير لمشاكل المراهقين من ابنائهموالاستماع اليهم موضحا ان هذه الفئة العمرية "يشعرون بأنهم مظلومون وضحايا لغياب العدالة مما قد يدفعهم للبحث عن الانتصار حتى لو كان عبر ايذاء انفسهم او الاخرين"
المزيد من التفاصيل في الرابط الصوتي اعلاه
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



